وكالات - النجاح - تدفن ولاية نيويورك، التي باتت بؤرة للفيروس في الولايات المتحدة ، ضحايا الفيروس في مقابر جماعية في جزيرة هارت قبالة برونكس، إذ سجل أكثر من 170 ألف إصابة وتستخدم المنطقة للدفن الجماعي على مدى السنوات الـ 150 الماضية، لمن ليس لهم أقرباء، أو الذين لا تستطيع أسرهم تحمل تكاليف الجنازات.
وعادة ما يتم دفن حوالى 25 جثة اسبوعياً من قبل نزلاء السجون ذوي الأجور المنخفضة الذين يعملون في الجزيرة، والتي لا يمكن الوصول إليها إلا عبر القوارب. وبدأ العدد بالارتفاع في مارس/آذار مع انتشار الفيروس الجديد بسرعة.
وقال جايسون كيرستن المتحدث باسم إدارة الإصلاح التي تشرف على مراسم الدفن، إن هناك حوالى 24 جثة تدفن يوميا في الجزيرة. وأوضح أنه قبل الدفن يتم لف الموتى في أكياس الجثث ووضعها داخل النعش وتدفن في خنادق ضيقة طويلة حفرتها آلات الحفر. وقال كيرستن: «لقد أضافوا خندقين جديدين في حال حاجتنا إليهما، كما تمت زيادة عدد العمال المتعاقدين».
أما في بريطانيا، فقد أعلن مدراء الدفن والجنائز في العاصمة أن لديهم حاليًا قائمة من حوالى 50 اسما لجثامين أشخاص مسلمين ماتوا إثر إصابتهم بالفيروس.
وفي تقرير لـ «ديلي ميل» البريطانية، نشرت صور مقابر جماعية تتسع لحوالى 10 جثامين، ويبلغ طول الحفرة الواحدة 10 أمتار وعرضها 2 متر، وهي مخصصة لدفن جثامين المسلمين الذين قُتلوا بسبب كوفيد – 19.
وتابعت الصحيفة أنه على الرغم من تفضيل المسلمين لدفن ذويهم خلال 24 ساعة من الموت، إلا أن آخرين قرروا الإبقاء على الجثامين لمدة أسبوعين، حتى يتمكنوا من دفنهم بأنفسهم وبوجود محبيهم وأقربائهم.
ووصل عدد الإصابات حول العالم إلى أكثر من 1.6 مليون شخص، بينما وصل عدد الوفيات عالمياً إلى ما يقارب 100 ألف حالة.