وكالات - النجاح - أعلن اليمن أمس الجمعة رصد أول إصابة بفيروس كورونا المستجد، في الوقت الذي تستعد فيه جماعات الإغاثة لمواجهة تفشي المرض في بلد يعاني من حرب دمرت النظام الصحي ونشرت الجوع والمرض.
وذكرت اللجنة العليا للطوارئ أن رجلا يمنيا (60 عاما) ثبتت إصابته بالفيروس في محافظة حضرموت الجنوبية المنتجة للنفط والخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وقال علي الوليدي المتحدث الرسمي باسم اللجنة في مؤتمر صحافي إن الرجل الذي يعمل في ميناء الشحر الصغير في حالة مستقرة في مركز للحجر الصحي.
وقالت ليزا غراندي منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في اليمن لرويترز الخميس إنه إذا انتشر الفيروس فسوف تكون النتيجة «كارثية» نظرا لأن الحالة الصحية لما لا يقل عن نصف السكان «متدهورة للغاية»، ولا يملك البلد إمدادات أو قدرات أو منشآت كافية للتعامل مع الوضع.
كما اعتبرت في بيان أمس الجمعة أن «هذا واحد من أكبر التهديدات التي تواجه اليمن خلال المئة عام الماضية… حان الوقت كي تكف الأطراف عن قتال بعضها البعض والبدء في محاربة مرض كوفيد معا». وأمرت السلطات بإغلاق ميناء الشحر لمدة أسبوع لتطهيره بشكل دقيق والعمال بعزل أنفسهم في منازلهم لمدة أسبوعين.
كما فرضت أيضا حظر تجوال ليليا لمدة 12 ساعة في جميع أحياء حضرموت بدأ من الساعة السادسة من مساء أمس الجمعة وحتى إشعار آخر. وقال سكان إن عربات تابعة للدفاع المدني قرب الميناء أمرت الناس عبر مكبرات الصوت بالبقاء في منازلهم. (تفاصيل ص 2 إلى 10 ورأي القدس ص 23)