نابلس - ديما العاصي - النجاح - شكل إعلان حالة الطوارئ في فلسطين لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد، إجراءات وقائية على القطاع الصحي، الذي يعد خط الدفاع الأول في التصدي للفيروس من خلال متابعته للمرضى والمشتبه بهم، الأمر الذي فرض عليهم اتخاذ إجراءات في أقسام الطوارئ والمرضى.

الدكتور عبد الكريم حشاش رئيس قسم الطوارئ في مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، أكد في حديث لبرنامج هوانا الوطن الذي يبث عبر فضائية النجاح وتقدمه الزميلة نغم إسماعيل، أن حالة الطوارئ استدعت اتخاذ إجراءات استثنائية وقائية لمنع انتشار فيروس كورونا، ومنح السلطات الصحية بشكل خاص سلطة التقدير بما يساعد على توفير الخدمة والسلامة للمواطنين والمقيمين وعدم إصابتهم بهذا الفيروس.

وقال:" إن الإجراءات التي تم اتخاذها في المشافي تتطلب تفهماً من الجمهور كافة، بما تتطلبه من تغيير طبيعة السلوكيات السابقة، وبما تحتاجه من تحوير للأدوات والوسائل لضمان سلامة الجميع.

وأضاف، أن أي حالة يتم الشك بأمرها يتم وضعها في الخيم المجهزة خارج مبنى المستشفى وهي خيم تم إعدادها خصيصاً لهذا الأمر لضمان عدم دخول أي مشتبه به أو مصاب أروقة المستشفى، ومن ثم إرسالها للمنطقة المخصصة للفحص بالمدينة.

وأوضح، أنه تم تقليل نسبة المراجعين من المرضى للمستشفى بنسبة 30%، ويتم تأجيل الحالات المتعلقة بزيارة العيادات الخارجية غير الطارئة.

وشدد على أن الطواقم الطبية كافة في المستشفى تتخذ إجراءات الوقاية باستمرار، من لبس البدلة الواقية المخصصة وكامل الوسائل الوقائية.

وبشأن آلية عمل الطواقم الطبية، أوضح أنه تم العمل بنظام ثلاث مناوبات، وباتباع  لخطة طوارىء في حالات الوباء وهي تخفيف الكادر بوقت الدوام الواحد أو الشفت الواحد لعدم تواجد عدد كبير من الاشخاص بنفس الوقت والمكان. ومن أهم الإجراءات هو منع وجود مرافقين مع المرضى، والسماح فقط لمرافق واحد للمريض، وتخفيف الزيارات، ومنعها في بعض الحالات لتخفيف وجود أشخاص بأعداد كبيرة داخل المستشفى.

ونصح رئيس قسم الطوارئ في مستشفى رافيديا، المواطنين كافة، بالالتزام في منازلهم وعدم الخروج إلا للطارئ الشديد.