نابلس - النجاح - قال عضو ومراقب سابق  في مجلس التعليم العالي سمير دوابشة  للنجاح أن كل من درس في جامعة النجاح يتشرب منها و تكون له جزء من شخصيته ويعتز بالمنبر العلمي الذي درس فيه .

واعتقد دوابشة " أن اغلب القيادات الموجودة في وزارات السلطة ومؤسساتها هم اغلبهم من خريجي جامعة النجاح وبالتالي لديهم انتماء لهذه الجامعة، ونحن لانفرق بين النجاح وأي جامعة فلسطينية أخرى، بل على العكس تماما نعتز بكافة القطاعات التعليمية التي تقدم خدماتها للشعب الفلسطيني، ولكن يحق لي كخريج لجامعة النجاح أن أدافع عنها، فهي بالنسبة لي جامعة وطن،  وكوني مسؤول عن هذا الوطن سأنظر لكل جامعات فلسطين بالتساوي ."

وتابع " نحن  كخريجي جامعة النجاح من مختلف أنحاء الوطن الذين درسوا فيها، نغص عندما نرى جامعتنا مستثنية من تشكيل مجلس التعليم العالي،  وهذا المجلس كان في السابق من انشاء السلطة الوطنية الفلسطينية وكانت منظمة التحرير الفلسطينية هي خلف انشاء المجلس لأسباب كلنا نعلمها، وهي تصليب الجامعات في ظل الاحتلال،  وبالتالي ابقاء السلطة الوطنية على المنهاج والتعليم على الجامعات الفلسطينية لكي لا يكون هناك سيطرة او تسريب من قبل الاحتلال لهذه الجامعات".

واستذكر " في عام ال1989 أي قبل مايقارب 30 عاما، قررنا نحن في مجالس اتحاد الطلبة في فلسطين الاجتماع،  وطلبنا من ادارة  مجلس التعليم العالي أن نمثل فيه لابقاء الصبغة الوطنية على هذا المجلس، وكان هناك رفض في البداية لأن مجالس اتحاد الطلبة ليست جزءا من ادارة الجامعة، إلا أنه اتفقنا بنهاية الأمرعلى أن يكون رئيس مجلس الطلبة في جامعة النجاح هو ممثل في مجالس الطلبة وعضو في التعليم العالي".

ونوّه دوابشة إلى خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة الذي تباهى فيه  أمام العالم  بالمؤسسات التي صنعها الشعب الفلسطيني. بينما تستثنى النجاح كبرى هذه المؤسسات من مجلس التعليم العالي.

وابدى دوابشة رأيه قائلا " انا باعتقادي أن جامعة النجاح من أهم المؤسسات على أرض الوطن، وعلى القيادة الفلسطينية أن تقف إلى جانب الجامعة في هذا الموضوع.

وأكمل " جميع القيادات الفلسطينية والشعب الفلسطيني يفتخر  بجامعة النجاح كونها منبر من المنابرالعلمية التي حققت انجازات محلية واقليمية  ودولية،  فمن فترة قصير اتصل الرئيس بجامعة النجاح وهنأهم على هذه الانجازات وبالتالي يجب على كل من المؤسسات أن تكون مع كلمة الرئيس "

وبدوره تفاجأ دوابشة عندما لم يرَ اسم جامعة النجاح على راس القائمة التشكلية وقال:  " بحثت لأعرف ما هي المعايير التي تؤخذ بعملية التنفيذ والتشكل، وأنا متأكد من أن سيادة الرئيس وقع على القرار دون أن ينتبه إلى التفاصيل الموجودة، لثقته.

وقال دوابشة : اطلعت على القانون الذي أقر عام 2018 ، والذي ينص على أن يتم اختيار 6 جامعات بالتناوب، وهذا قانون يجحف كبرى الجامعات مثل النجاح بطلبتها وهيئتها العاملة وانجازاتها العلمية الكبيرة.

وختم حديثة بأنه يجب  أن يعاد النظر بالقانون ، فهناك أخطاء تحصل، ونحن الآن بأمس الحاجة للوحدة والترابط ولانريد التهييج الإعلامي."