نابلس - النجاح - أوضح المحلل السياسي المختص في الشأن الإسرائيلي، نهرو جمهور، أن صفقة القرن ليست الإستراتيجية لدولة الاحتلال وإنما خطة بدائية للمخططات الإسرائيلية الرامية لضم الضفة الغربية.

وبين في تحليل خاص لـ "النجاح" أن ترامب ينوي بشكل جدي تطبيق صفقة القرن"، وأضاف" أن أمريكا تسعى لإعادة التموضع في منطقة الشرق الأوسط، والدليل على ذلك ما قامت به من اغتيال لسليماني الشهر الماضي، لتؤكد أنها اللاعب الإساسي في المنطقة".

وتابع، "ترامب اختار هذا اليوم لانتشال نتنياهو من موضوع رفع الحصانة المقدم ضده"، مؤكداً أن صفقة القرن تم وضعها من قبل أمريكا ودولة الاحتلال سويًا.

وأشار إلى أن دولة الاحتلال قامت بنشر قوات لها في الضفة الغربية لمواجهة أي تصعيد يمكن أن يحصل.

وشدد على أن الرفض الفلسطيني لهذه الصفقة أمر طبيعي مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية رفضت خططاً سابقة كانت ترمي لتصفية القضية الفلسطينية.

وأوضح أن الاحتلال الاسرائيلي لديه إستراتيجية خاصة تنفي وجود كيان سياسي فلسطيني، وتسعى لإلتهام الضفة الغربية، مع الإبقاء على كنتونات فلسطينية صغيرة تقع تحت السيطرة الإسرائيلية.

وأشار إلى أن الأصوات الإسرائيلية الرافضة لصفقة القرن والمنادية بحل الصراع على أساس الدولتين تكاد معدومة، وحتى إن وجدت فهي غير مسموعة.

وقال" أن صفقة القرن بدأ تنفيذها بشكل مسبق عن طريق ضم الآف الدونمات من أراضي الأغوار، وضم مرتفعات الجولان، واعتراف أمريكا بالقدس عاصمة للاحتلال.