نابلس - نهاد الطويل - النجاح - أكد وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور أن تحرك الاحتلال الإسرائيلي في الإقليم يعكس نية عدوانية مبيتة لحكومة بنيامين نتنياهو للاستثمار الانتخابي في دماء شعوب المنطقة.

وأشار منصور في تصريح مقتضب لـ"النجاح الإخباري" اليوم الإثنين من العاصمة اللبنانية بيروت إلى أنَّ استهداف الاحتلال للسيادة اللبنانية يأتي ضمن عدوان مستمر ومخطط لها في ظلّ تعقيدات المشهد الداخلي في لبنان والإقليمي والدولي.

وردًّا على سؤال يتعلق بالتصعيد الذي جرى يوم أمس، أشار منصور إلى أنَّ تدخل الأطراف الدولية بما فيها قوات حفظ السلام، والاتصالات التي أجراها الرئيس ميشيل عون مع الأطراف أدَّت إلى تدخل واسع وواضح للسيطرة على التصعيد قبل انفلاته إلى حرب كبيرة.

وقال منصور إنَّ الموقف اللبناني بكلِّ مكوناته السياسية منسجم ومتوافق في تعاطيه مع العدوان.

وفيما يتعلق بطبيعة رد حزب الله عبر استهدافه ناقلة جند للاحتلال على الحدود، أوضح منصور أنَّ "الرد قد وقع" بغض النظر عن طبيعته المرتبطة بمعادلات كثيرة وظروف المكان والزمان.

محذِّرًا في الوقت ذاته من مغبة استمرار إسرائيل بخرق القرار الأممي (1701).

ورجح منصور عدم الذهاب إلى حرب واسعة مع الاحتلال في قادم الأيام.

ودعت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوبي لبنان "يونيفيل"، جميع الأطراف المعنية إلى "ضبط النفس" وعدم الذهاب الى تصعيد أكبر.

وطالب رئيس وزراء لبنان سعد الحريري، كلا من الولايات المتحدة وفرنسا بالتدخل لوقف الاشتباكات والقصف المتبادل بين إسرائيل وحزب الله، في جنوب البلاد.

وأجرى الحريري، اتصالين هاتفيين مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ومستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل بون، طالبهما بالتدخل والمجتمع الدولي في مواجهة تطور الأوضاع على الحدود الجنوبية.

وأعلن  حزب الله أمس الأحد تدميره آلية عسكرية تابعة لقوات الاحتلال، ردًا على هجوم نفذَّه الاحتلال بطائرتين مسیّرتین مفخختين الأحد الماضي على ضاحية بيروت الجنوبية المعروفة بأنهَّا معقل رئيس للحزب.

واستهدفت ثلاثة انفجارات، فجر اليوم التالي، مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة- مدعومة من حزب الله) في البقاع شرقي لبنان.

ولم ينف الاحتلال أويؤكد مسؤوليته عما شهده لبنان، لكن الرئيس اللبناني، ميشال عون، اعتبر حينها ما حدث "بمثابة إعلان حرب" من جانب "إسرائيل".