نابلس - متابعة خاصة - النجاح - كشف رئيس لجنة فلسطين النيابية في مجلس النواب الأردني، يحيى السعود عن جهود تبذل لعقد مؤتمر "الطريق الى القدس 2" برعاية ملكية أردنية  على غرار المؤتمر السابق الذي شهدته المملكة في العام (2014).

وشدَّد السعود في تصريح مقتضب لـ"النجاح الإخباري" يوم الأربعاء على رفض التقسيم الزماني والمكاني للأقصى في ظل قرارات صدرت عن اليونسكو  لجهة مساحة المسجد الاقصى البالغة (144) دونمًا هي للعبادة وللمصلين فقط .

مؤكّدًا في الوقت ذاته على المبادئ الدولية وقرارات لا تسقط بالتقادم وخاصة القرارين (252)و (271).

وقال السعود إنَّ المحاولات المستمرة لتغيير الوضع الزماني والمكاني الإسلامي للقدس مخالفة للقوانين والقرارات الدولية.

دبلوماسيًّا، طالب السعود وزارة خارجية بلاده باستخدام أوراق الضغط كافة على الاحتلال في الالتزام في القرارات الدولية بشأن القدس المحتلة.

وأشار السعود إلى ضرورة تحرك سفراء الدول الدائمة في مجلس الامن  والاتحاد الأوروبي والمجموعة العربية والمجموعة الإسلامية  لتأكيد دعمهم  لحل القضية الفلسطينية.  

في سياق متصل، أوضح السعود عن اتصالات تجريها لجنة فلسطين النيابية لجهة حث رؤساء البرلمانات العربية لعقد جلسة طارئه للحديث عن الأوضاع في القدس.

مؤكّدًا في هذا الإطار على حتميَّة ديمومة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس باعتباره حقًا تاريخيًّا كفلته كلّ المواثيق والأعراف الدولية.

وقبل يومين قالت وزارة الخارجية الأردنية، إنَّها استدعت "السفير الإسرائيلي" في عمان، أمير فايسبورد، لتأكيد إدانة المملكة ورفضها انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك.

يذكر أنَّ دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن هي المشرفة رسميًّا على المسجد الأقصى وأوقاف القدس (الشرقية) بموجب القانون الدولي، الذي يعدّ الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

كما احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة في 1994).