تغريد العمور - النجاح - في زاوية من شارع عمر المختار الذي لم يعد  نابضا بحركة المشترين بعد الإعلان عن حالات مصابة بفيروس كورونا/مازال يأمل هذا البائع بأن يجد قوت يومه من خلال هذه البسطة البسيطة التي تؤمن له ولعائلته حياة دون عوز.

وقال محمود مدوخ صاحب بسطة:" بعد مجيئ كورونا تعقدت الأمور أكثر ولم يعد هناك بيع على الإطلاق، فبرغم الأزمة التي يمر بها قطاع غزة كنا نرجع للبيت بمبلغ زهيد ولكن استطيع أن أسد رمق أسرتي بعض الشئ".

وهنا سيد الموقف الانتظار الذي يلخص حال اصحاب المحال التجارية/مابين قرار بإغلاقها أو عدم فقدان الامل باشراع الأبواب أمام الزبائن ضمن كافة التدابير الوقائية بالرغم من انعدام الإقبال وضعف القدرة الشرائية.

وأضاف عبد الناصر شعث صاحب محل تجاري: لقد تأثرت بشكل كبير كما تأثر جميع التجار وأصبح الوضع لا يطاق ولا نعرف متى ستنتهي الأزمة وهل يستدعي الأمر لاغلاق جميع المحال وعدم خروج التاس في الشوارع.

الإجراءات المشددة التي اتخذت بعد وصول فيروس كورونا لقطاع غزة أثرت بشكل قوي على اقتصاد القطاع، وتحديدا على مستوى المشاريع التجارية واصحاب المهن الصغيرة كعمال الاجر اليومي بسبب تعطل حركة المواطنين والخسائر الاقتصادية مازالت محصورة في قطاعات محددة لكن ماتبقى منها مازال يتنفس بصعوبة