النجاح - أسدى فيروس كورونا خدمة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو الذي تأجلت محاكمته بتهم فساد إلى شهر مايو/أيار المقبل.

وعلقت إسرائيل عمل المحاكم والجهاز القضائي، بسبب حالة الطوارئ، وسيكون أمام نتانياهو فرصة جديدة للإفلات من المحاكمة التي تأجلت إلى الرابع والعشرين من مايو المقبل، بعدما كان من المقرر عقد جلستها الأولى في السابع عشر من الشهر الجاري.

ويواجه نتنياهو اتهامات كانت وحدة التحقيقات في الشرطة قد حققت معه بشأنها في العامين الماضيين، وخلصت فيها إلى أن ثمّة ما يكفي من القرائن لإدانته، وهي:
الملف 1000، ويتضمن اتهامات بتلقي هدايا ومزايا من رجال أعمال، مقابل تسهيلات. وكذلك الملف 2000 الذي يتضمن اتهامات بمحاولة التوصل إلى اتفاق مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، للحصول على تغطية إيجابية في الصحيفة، مقابل إضعاف صحيفة “إسرائيل اليوم” المنافسة.

اما التهمة الثالثة فهي، الملف 4000 ويتضمن اتهامات بإعطاء مزايا وتسهيلات مالية للمساهم المسيطر في شركة الاتصالات “بيزك”، مقابل الحصول على تغطية إيجابية في الموقع الإعلامي “والا”.
وفاز حزب الليكود وأتباعه بأغلبية في انتخابات الكنيست الأخيرة، لكن لا زال غير قادر على تشكيل حكومة، حيث يحتاج إلى مقعدين أو ثلاثة لتحقيق ذلك.
ويُعد نتنياهو أكثر الزعماء السياسيين في إسرائيل بقاءً في السلطة، وقد نفى ارتكاب أي مخالفات خلال التحقيقات، ويسعى الآن إلى تشكيل حكومة جديدة يأمل من خلالها عدم محاكمته.