فراس طنينة - النجاح - اعتصم لعدد من تجار مدينة البيرة، رفضاً لقرارها تعديل رسوم جمع النفايات، ورفعها على المنشآت، بلغ 300 بالمئة، وهو ما اعتبروه مبالغاً فيه، مطالبين بوقف تطبيق هذا القرار.

حيث قال نافذ سمور  أحد تجار مدينة البيرة:" كان رفع الضريبة دون سابق إنذار بالنسبة لنا كتجار وكان الأحرى بالبلدية أن تقوم بملاحقة وتدفيع بعض المحال التجارية التي لا تدفع الترخيص ولا تدفع الضريبة وتقوم بالمضاربة علينا وبالمقابل نحن الملتزمين تطالبنا بالدفع بما هو أكثر من طاقتنا".

بلدية البيرة اكدت أن قرار رفع الرسوم تم بالتوافق بين البلديات الثلاث البيرة، رام الله وبيتونيا، ووافقت عليها وزارة الحكم المحلي، لكنها رفعت الرسوم لأقل من 300 بالمئة، في حين رفعت بلدية أخرى الرسوم على مراحل.

من جهته قال عزام اسماعيل  رئيس بلدية البيرة.: نحن في بلدية البيرة نتكبد ما يقارب سبعة ملايين شيكل سنويا من موضوع جمع النفايات ؛ وهذا الرقم يمكن من خلاله بناء مشروع للمدينة سنويا لذلك لجأنا إلى تطبيق جزئي لفانون جمع النفايات ولم نقم بتطبيقه بالكامل وبشكل مخفض ووصلنا بعض الاعتراضات من المواطنين وأخذناها بعين الاعتبار وقمنا بتخفيضها والزيادة التي تمت كانت تخص شركات كبيرة ومطاعم وقاعات افراح ومباني عامة للشركات وعدد كبير من الحرف لم يتجاوز رسومها السنوية 700 شيلكل .

 التجار المعتصمون أكدوا استمرار فعالياتهم لثني البلدية عن رفع الرسوم، فيما تؤكد البلدية أن رفع الرسوم كان ضرورياً وتم تخفيضه بعد اجتماع مع التجار.