فراس طنينة - النجاح - المؤتمر السنوي السادس لمركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، ناقش دور المؤسسة الأمنية في بناء الدولة الفلسطينية، وأقيم بالتعاون مع مركز جنيف لحوكمة قطاع الأمن، وبحث دور المؤسسة الأمنية في بناء وتحصين الوطن والمواطن.

وقال د. محمد المصري – مدير عام مركز البحوث والدراسات الاستراتيجي:أن المؤسسة الأمنية هي أحد المؤسسات القوية والراسخة في الوطن ويقع على عاتقها دور كبير جدًا حتى في بناء مؤسسات الدولة الأخرى ؛فبالتالي أعتقد أن على اخواننا في المؤسسة الأمنية أن يعطوا فرصة ليلتقوا مع الجمهور ويعبروا عن نفسهم ويناقشوا هذا الموضوع بشكل علني خاصة أن هناك كثير من التساؤلات من أبناء شعبنا وهذه التساؤلات قد تكون محقة ولذلك نعتقد بأنه هذه المؤسسة الصلبة التي صمدت في وجه الاحتلال والتي تعمل ضمن القانون والتي تعمل ضمن سقف القرار السياسي وهي ليست ميليشيا أو قطاع طرق هي منظومة متكاملة تحتكم للقانون.
المتحدثون أكدوا الدور الهام الذي تلعبه الأجهزة الأمنية في خدمة الأمن المجتمعي، وتأكيد أهمية دور المؤسسة في تحقيق التنمية الشاملة في الوطن، وشددوا على تفعيل وتعميق دور المؤسسة الامنية رغم التحديات الخارجية والداخلية.
وأضاف د. أحمد رفيق عوض – استاذ الاعلام أن المؤسسة الأمنية على مدار 25 عام قدمت الكثير من الجهود في بناء المؤسسات وخلق ارث قانوني وفي ضبط المجتمع ومحاربة الجريمة ووضع أطر مجتمعية تسمح للبقاء والصمود ومحاربة البطالة لأنه لا اقتصاد بدون أمن ولا أمان بدون أمن.
تأكيد على أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسة الأمنية في الوقت الحاضر ومستقبلاً في بناء الدولة، وفي الحفاظ على الأمن والاستقرار، وعدم تسييس المؤسسة، وعدم وإقحامها في التجاذبات السياسية للمحافظة على الأمن والاستقرار.