النجاح الإخباري - أكدت قائمة "الصمود والعطاء" المرشحة بالتزكية لرئاسة بلدية نابلس، التزامها بتعزيز الشفافية والشراكة مع المواطنين والإعلام، والعمل على تطوير الخدمات والبنية التحتية، في ظل تحديات مالية وخدمية معقدة تواجه المدينة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في نابلس، ترأسته المرشحة لرئاسة البلدية عنان الأتيرة، والتي ستكون أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ تأسيس البلدية، بمشاركة أعضاء القائمة: إياد باكير، عماد المصري، سعد سليم، مؤيد دويكات، سليمان العمد، ناصر شاهين، ضرار طوقان، ياسر صبح، عبد السلام الخياط، سمير عبد السلام، عزام الشخشير، رندة الشلة، منار قمحية، ومنار حجاب.

شراكة مع الإعلام وتواصل مفتوح
وفي مستهل اللقاء، شددت الأتيرة وأعضاء القائمة على أهمية تعزيز العلاقة مع الإعلام، مؤكدين أن التواصل لن يقتصر على لقاءات شهرية، بل سيكون مستمرًا ومنظمًا، بما يضمن إشراك الصحفيين والمواطنين في طرح القضايا ومراقبة الأداء.

الملف المالي واسترداد الحقوق
وفيما يتعلق بالملف المالي، أوضح المتحدثون أن استعادة مستحقات البلدية لدى الحكومة تمثل أولوية قصوى، إلى جانب البحث عن وسائل متعددة لتعزيز الإيرادات، من بينها آليات "التقاص" والشراكة مع الحكومة في مشاريع استراتيجية، خاصة في قطاعات الكهرباء والممتلكات العامة.

وأكدوا أن معالجة الأزمة المالية لن تنفصل عن إصلاح الموارد البشرية، باعتبارهما عنصرين مترابطين يؤثران مباشرة على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

التمويل وبناء الثقة مع المانحين
بدورها، ركزت رندة الشلة على أهمية بناء الثقة مع الممولين، مشيرة إلى أن الحصول على التمويل يتطلب خططًا مبنية على احتياجات المواطنين الفعلية. وأوضحت أن المجلس سيعمل على تنويع مصادر التمويل بين المنح والاستثمار، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والمبادرات الشبابية، إلى جانب التواصل مع المانحين الدوليين والجاليات والصناديق العربية.

الاستثمار كرافعة اقتصادية
وفي ملف الاستثمار، شدد عزام الشخشير على أن البلدية لا تقتصر على تقديم الخدمات، بل يجب أن تلعب دورًا اقتصاديًا فاعلًا، من خلال استثمار ممتلكاتها غير المستغلة، وتطوير مشاريع مثل المناطق الصناعية بالشراكة مع القطاع الخاص، بما يحقق عائدًا ماليًا ويحسن حياة المواطنين.

تطوير قطاع الكهرباء والطاقة النظيفة
من جهته، أكد سمير عبد السلام أهمية تطوير شركة الكهرباء باعتبارها أحد الأصول الاستراتيجية للبلدية، مشيرًا إلى ضرورة دعم مشاريع الطاقة النظيفة وتسهيلها للمواطنين والقطاع الخاص، بما يعزز الاستدامة ويخفف الأعباء المالية.

إحياء الدور الثقافي لنابلس
وفي الشق الثقافي، قال ضرار طوقان إن نابلس ستستعيد دورها كـ"منارة للعلم والثقافة"، من خلال تفعيل المراكز الثقافية وتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والثقافية، والعمل على إبراز السردية التاريخية للمدينة بمختلف مكوناتها.

التواصل مع المجتمع وتعزيز الثقة
وأكد ياسر صبح أن التواصل مع المواطنين يمثل حجر الأساس في عمل المجلس القادم، مشددًا على ضرورة إشراك مختلف مكونات المجتمع في تقييم الخدمات وتطويرها، ومحاسبة المقصرين، بما يعزز ثقة المواطن بالمؤسسة البلدية.

البنية التحتية وشبكة الطرق
وفي ملف الهندسة والتنظيم، أوضحت منار قمحية أن المجلس سيعمل على تنفيذ شوارع مستدامة ذات جودة عالية، بدل الحلول المؤقتة، من خلال التخطيط طويل الأمد والصيانة المستمرة، بما يحد من تكرار الحفريات ويضمن بنية تحتية متينة.

الصحة والبيئة في صدارة الأولويات
كما أكدت الأتيرة أن قضايا الصحة والبيئة والنظافة العامة ستكون في مقدمة أولويات المجلس، مشيرة إلى التحديات الكبيرة في إدارة النفايات، بما فيها النفايات الطبية، والحاجة إلى حلول مستدامة وشراكات مع القطاع الخاص لتطوير هذا القطاع.

ملف الرياضة والخدمات المجتمعية
وفي الشأن الرياضي، أشار سليمان العمد إلى تراجع النشاط الرياضي خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا العمل على إعادة إحيائه بالشراكة مع الأندية والمجتمع، دون إطلاق وعود غير قابلة للتنفيذ.

رسالة ختامية: الشفافية والعمل المشترك
وفي ختام المؤتمر، شددت القائمة على أنها لا تقدم وعودًا غير واقعية، بل تلتزم بالعمل الجاد والشفافية، داعية المواطنين إلى الشراكة في تحمل المسؤولية، والعمل معًا لإعادة مكانة بلدية نابلس وتعزيز صمود المدينة.