النجاح الإخباري - في مخيمات شمال غرب سوريا، يعيش مئات الآلاف من النازحين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وفي عيد الأضحى، كان هناك تراجع في توزيع لحوم الأضاحي على المحتاجين، وانخفضت الحصص بشكل ملحوظ.
مسؤولون في المخيمات يشيرون إلى أن الحرب في غزة كان لها تأثير على توزيع اللحوم في المنطقة. حيث تم توجيه جزء من الأضاحي إلى غزة، مما أثر على الحصص المتاحة للنازحين.

وأبلغ مدير مخيم عبد الرحمن في محافظة إدلب أن المنظمات العاملة في المنطقة خفضت الحصص المخصصة للنازحين أو توقفت عن العمل بشكل تام.

وقال حسن السلوم لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) "نحن 247 عائلة نقيم في هذا المخيم منذ 2019 تقريبا.. أغلب سكان المخيم هنا ينتظرون حصة اللحم من العيد للعيد وهي بحاجة. السنة الماضية كان فيه تخفيض في عدد الحصص وصلنا حصتين في عيد الأضحى.. هاي السنة جابيينا مرة ويمكن وزن الحصة كيلو ونص".

وأضاف السلوم أن أسعار اللحوم تضاعفت أيضا.

يقول عاملون في منظمات عاملة في المنطقة إن تخصيص الدعم لمبادرات أساسية قد ساهم في خفض الحصص.

ويقول محمد الشيخ وهو متطوع في فريق ملهم التطوعي إن العديد من المنظمات توجهت لتقديم المساعدات إلى غزة، في حديثه لوكالة أنباء العالم العربي: "ممكن يكون موضوع أهلنا في غزة.. الله يفرج علينا وعليهم.. هاي السنة كان عندهم مأساة والناس عم تحاول تساعدهن وتتوجه لهي الأمور، الوضع صعب في غزة ونحنا هون كل ماله الوضع عم يصير أسوء  في الشمال السوري المحرر".

لكنه أشار إلى زيادة العبء الملقى على مثل هذه المنظمات.

وأوضح: "نحن نحاول أن نستهدف الناس في المخيمات الذين بقي لهم 7 أو 8 سنوات في المخيمات بالإضافة للناس الفقيرة والأفقر حالا في القرى القريبة من خطوط التماس".

وأحصى الشيخ بضع مئات من الخراف تم ذبحها من قبل فريقه هذا العام، ويقول إن هذا العدد يمثل تراجعا للنصف عما ذبح العام الماضي.

وقال "تم ذبح ألف خروف العام الفائت.. أما هذا العام فلم يصل العدد إلى النصف".


في ظل هذه الظروف الصعبة تحتاج المخيمات إلى دعم مستدام لتلبية احتياجات النازحين. وتوجيه المساعدات إلى المناطق التي تعاني من أوضاع صعبة، سواء في سوريا أو غزة، ما يتطلب تضافر الجهود لدعم ومساندة هذه الفئات المتضررة.

المصدر: النجاح الإخباري+ وكالةAWP