ميساء أبو العوف - النجاح - صباح ممزوج بمشاعر الفرح والبكاء ابتهاجا باعلان نتائج الثانوية العامة ، معدل انتظره محمد وعائلته لحظة بلحظة على مدار عام كامل. لتعم مظاهر الفرح العارم والبهجة أرجاء منزله فورا الاعلان عن نتيجته ابتهاجا بهذا الانجاز العظيم، بعد اجواء من الخوف والتوتر عاشتها العائلة فور بدء المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان نتائج الثانوية العامة كما كل عام .

محمد فواز الفاصد اختتم مسيرة الابداع والتمّيز على مستوى مديرية محافظة نابلس بحصوله على المركز الأول بمعدل 99.6 % ليكون قدوة لغيره من الطلبة المقبلين على هذه السنة الفاصلة العام المقبل.

توجهت "النجاح " لمنزل محمد وأجواء السعادة تغمرهم جميعا، هتافات وزغاريد تصدح في أرجاء البيت. بجهده وعنائه ومثابرته، وسهره ليال طوال، استطاع محمد الحصول على هذا المعدل، فلكل مجتهد نصيب.

لم يتوقع محمد حصوله على هذا المعدل، لكنه تفاجأ بالنتيجة عندما وصلته، يقول " كنت اتوقع الحصول على معدل 98 وبفضل الله وحمده كانت النتيجة أعلى من ذلك."

وأكد الفاصد ل" للنجاح" بأن قربه من الله ومن عائلته والدراسة المتواصلة هي أساس النجاح، موجها نصيحة للمقبلين على هذه المرحلة."

ويرغب الفاصد بدراسة الطب أو الهندسة في جامعة النجاح الوطنية. مضيفا بأن عائلته وفرت له الجو المناسب للدراسة، وقدموا له الدعم الكامل، ما شكل دافعا قويا في داخلهم لتحقيق أعلى النتائج.

ووجه نصيحة للطلاب المقبلين على الثانوية العامة بأهمية الدراسة اليومية وتنظيم الوقت وعدم ترك المواد لتتراكم على الطالب ما يسهل عليه متابعة دروسه أولا بأول، اضافة الى ضرورة الاستفسار عن أي شيء من المعلمين في حال عدم فهمه للمواد.

من جهته قال والد محمد السيد فواز الفاصد أنه توقع هذه النتيجة لابنه، فهو متفوق منذ نعومة اظافره وعلى مدار ال12 سنة الدراسية.

ووجه نصيح لابنه بالتروي في اختيار التخصص الذي يرغب بدراسته، قائلا:"انصحه باختيار التخصص الذي يحبه ويرى نفسه فيه، والهم ان يستطيع خدمة بلده في المستقبل".

وتابع:"سندعمه في مرحلته الجامعية، كما كان في مرحلة المدرسة".

"لقد تعبت معه، والان أشعر بالفخر"، بهذه العبارة بدأت والدة محمد السيدة هيا لحلوح حديثها معنا ودموع الفرح مرسومة على وجهها قائلة:" محمد منظم في وقته ودراسته، يستيقظ باكرا لمراجعة دروسه، ومتابعة دراسته بشكل يومي وهذا أساس النتيجة المميزة التي حصل عليها".

الجلد والتصميم والابداع والاجتهاد وعدم الاستسلام هم سر تميز طالب الثانوية العامة. وفي كل عام، تبقى فرحة الثانوية العامة، فرحة ينتظرها الصغير قبل الكبير .. فرحة تحفر في ذاكرتهم إلى الأبد