غزة - متابعة خاصة - النجاح - سيدات فلسطينيات مكافحات، كغيرهن من سيدات المجتمع اللواتي لم يثنينهن الوضع الاقتصادي الصعب عن العمل بجد وتعب، في وقت اشتد به ضنك الحياة وازدادت الاحتياجات.

السيدة أمينة الصرصور (37عاما)، قررت وشقيقاتها البدء بحياكة ليف الاستحمام في غرفة مخصصة لهذا الغرض داخل منزلهن، لينتجن ليفا بأحجام مختلفة، وهو ما يدر عليهن دخلاً يساعد في تدبير شؤونهن المنزلية، وتوفير مصروف العائلة، فصناعة الليف حرفة يدوية تراثية، كانت تعمل بها النساء منذ القدم.

بدأت أمنية وشقيقاتها بالعمل في الليف اليدوي منذ 4 سنوات، بمساعدة ماجد الجبريني (54عاما)، الذي يمتلك محل لبيع الليف بالبلدة القديمة في الخليل، اذ يقوم بتوفير الليف الخام والذي يتم شراءه بالوزن، ويوزع على الأيدي العاملة لتبدأ مراحل تصنيعه.

ماجد الجبريني يقول:" الليف يعتبر حرفة يدوية منتشرة في البيوت منذ سنوات طويلة، السيدات يعملن بها وتعتبر مصدر دخل لهن."

وتبدأ مراحل تصنيع الليف اليدوي، بعملية (التبريم) أي عمل الليف على شكل خيوط منتظمة، ثم تأتي مرحلة الغزل باستخدام السنارة التي تصنع من خشب الزيتون أو الرمان، بعد قطعها من الشجر وبردها لتصبح ناعمة ويسهل بعدها عملية برم خيوط الليف، واستخدام ماكنة بسيطة خاصة لإخراج الليف.

وتعدد أنواع الليف منها الطبيعي والصناعي، ومن الأنواع الطبيعية ليف تتم خياطته ويكون مزود بإضافات أخرى، ومن مميزاتها أنها لا تتلف أبداً حتى مع كثرة الاستخدام لذلك تعد من أجود الأنواع.

أما عن فوائد الليف للجسم فهي متعددة، وأهمها تنشيط الدورة الدموية، والحفاظ على نظارة الجسم وحيويته، وتفتح مسام الجلد وتضفي عليه نعومة نتيجة التقشير للجلد الميت الذي تقوم به، ولا تتسبب بأي حساسية للبشرة.