النجاح - خطوة جديدة يتمادى فيها المستوطنون بأطماعهم التوسعية؛ لتصل حد الاستيلاء على أحد المنازل في قرية بورين جنوب نابلس.

ويروي رئيس مجلس قروي بورين، يحيى قادوس، قصة هذا المنزل قائلاً: " بني البيت في الستينات وسكنته العائلة مالكة المنزل لثلاثة سنوات وعند الحرب تركته وهاجرت ومنذ ذلك الوقت وهو فارغ".

وحول محاولات حماية المنزل وإعماره، أضاف قادوس أنه قبل سنوات حاولت إحدى عائلات القرية السكن في المنزل، ولكن قوات الاحتلال منعتهم، كما اعتدى المستوطنون على المكان وحطموا تمديدات الكهرباء التي وفرتها البلدية لصالح المنزل.

اقتحام المستوطنين للمنزل تهديد مباشر باقتراب وضع يدهم عليه؛ في المقابل تعمل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على تسكين إحدى عائلات القرية في المنزل الذي لم يسلم من اعتداءات قوات الاحتلال ومستوطنيه رغم أنه يقع في منطقة منصفة باء.

ورافق مراسل النجاح هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في جولة تفقدية للمنزل، وقال منسق الهيئة مراد شتيوي: " نسعى لرصد احتياجات المنزل من وسائل الدعم وتعزيز الصمود سواء من النوافذ أو وسائل الحماية لإحاطة هذه النوافذ لحماية هذه الأسرة لتسكن وهي تأمن على نفسها".  

لم تعد المناطق المصنفة جيم وحدها هدفا للمستوطنين، بل امتد سرطان الاستيطان ليهدد المناطق التابعة للسلطة الفلسطينية أمنياً وإدارياً.