متابعة خاصة - النجاح - أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور واصل أبو يوسف أن برنامج زيارة وفد المنظمة لسوريا يتضمن ملفين مهمين وهما: بحث العلاقات الفلسطينية – السورية، والفلسطينية - الفلسطينية.

وقال ابويوسف في تصريح مقتضب لـ"النجاح الإخباري" قبيل سفره الى دمشق ضمن الوفد المشكل  إن أبرز المحاور التي ستتناولها أجندة الزيارة  بين الوفد وباقي القوى الفلسطينية الموجودة في دمشق مع القيادة السورية، على العلاقات الثنائية، لبحث مستجدات الوضع السياسي في المنطقة و"صفقة القرن"، فضلاً عن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، والبحث بالسبل الممكنة لمساعدتهم، وعودة الحياة الطبيعية للمخيّمات والتجمعات الفلسطينية.

ولفت ابو يوسف الى ان اللقاء سيبحث ايضا مع عدد من المسؤولين الرسميين السوريين لجهة الأوضاع في سوريا على ضوء التطورات الاخيرة.

ومن المتوقّع أنْ يكون على جدول أعمال الوفد، زيارة مخيّم اليرموك، والاطلاع المباشر على واقع الحال، وما حلَّ بالمخيّم بعد الأحداث التي عصفت به، وأدّت إلى تدمير الأجزاء الأكبر منه.

وكان نبيل شعث مستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، صرح في وقت سابق أن العلاقات مع سوريا بقيت قائمة ولم تنقطع أو تتوتر رغم الظروف الصعبة.

مؤكد أن زيارة الوفد الفلسطيني لدمشق تؤكد التزام القيادة بالتنسيق مع القيادات العربية.

ولفت شعث الى عدم قطع العلاقات مع سوريا أو حتى توتيرها "رغم الظروف الصعبة" التي مرت بها.

وشدد شعث، معقبا على زيارة وفد المنظمة إلى العاصمة السورية دمشق بالقول: "إن هذه الزيارة تؤكد على موقف القيادة الفلسطينية القائم على التنسيق مع الأشقاء العرب فيما يختص بالقضايا الفلسطينية الخارجية والداخلية حيث لم تقم فلسطين بقطع أو توتير العلاقات مع سوريا والتي بقيت قائمة رغم الظروف الصعبة".

وكانت منظمة الأمم المتحدة قالت في وقت سابق: "إن مخيّم اليرموك، أكبر مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا من حيث المساحة وعدد السكان، يعاني حالة دمار كامل"

وسيطرت قوات الأسد على "مخيم اليرموك" بعد عملية عسكرية، شنها على مناطق في جنوب دمشق استمرت 33 يوماً، وأدت إلى دمار 80% من ممتلكات المدنيين، وسقوط 31 مدنياً من أبناء المخيم وجرح العشرات منهم.

ويضم الوفد الى جانب ابو يوسف كل من : عضو اللجنة التنفيذية للمنظّمة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحم رئيسا للوفد.أحمد أبو هولي، سفير فلسطين لدى لبنان أشرف دبور، حيث انضم إليهم في دمشق، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوّض الأقاليم الخارجية الدكتور سمير الرفاعي والسفير الفلسطيني في سوريا محمود الخالدي.