منال الزعبي - بمشاركة مهند ذويب - النجاح - عقَدت وزارة الثقافة الفلسطينيّة اجتماعًا مع الطّواقم الإعلاميّة الفلسطينيّة؛ لترتيب تغطية فعاليات معرض الكتاب الدولي، برئاسة د. إيهاب بسيسو، وزير الثّقافة، الذي أكّد على الشّراكة بين الوزارة والكلِّ الفلسطيني وخاصّة الإعلام.

كما أكَّد بسيسو على أنّ هذا ليس حدثًا للوزارة فقط، بل للكلِّ الفلسطيني و الجميع شريك فيه. ووضَّح أنّ المعرض هذا العام سيقام في المكتبة الوطنية التي يجري فيها معرض الكتاب لأوَّل مرَّة، والتي ستكون مكانًا دائمًا له، على مساحة (5000 متر مربع) من الإسفلت، أمّا المساحة الإجمالية في الداخل مع الرفوف فستصل إلى نحو (8000 متر مربع) وهذا ينافس عربيًّا ودوليًّا بحسب بسيسو.

وقال في حديثه عن موقع المعرض: "الموقع استراتيجي جدًا وقريب على مركز المدينة، ويقع على شارع حيوي لحركة السير، وقريب من الجامعة الأمريكية، ومن مواصلات جامعة بيرزيت؛ لهذا ستكون المواصلات سهلة ومتوفرة".

وبيَّن بسيسو أنَّ العام (2018) يصادف الذكرى (70) للنكبة الفلسطينيّة، ومن هُنا فالمعرض يحمل رسالة وطنية ويؤكِّد على حق العودة، ويأتي في ظلّ الظروف الدوليّة ومشروع نقل السفارة، لهذا وخلافًا لكّل عام ستكون القدس هي ضيف الشرف للمعرض.

وقال بسيسو: "إنّ هناك برنامج فعاليات مكثَّف في أرض المعرض والمحافظات، لأنَّ أرض المعرض لن تستوعب كلَّ الفعاليات، لذلك تمَّ عمل عشرات الندوات في جميع المحافظات، وهذا أتى من رغبتنا في أن يُشاهد الضّيوف المعاناة والحواجز في المحافظات الفلسطينيّة، ومن جهة أخرى التأكيد على لامركزيّة العمل الثقافي والفعل الثقافي، وسيتم تسيير حافلات يوميّة من الداخل الفلسطيني عبر مراكز متفق عليها، ومن المحافظات الفلسطينيّة؛ لضمان وصول الكل الفلسطيني إلى المعرض".

وأشار إلى أنَّ جناح الأطفال لهذا العام سيكون جسرًا بين الحاضر والماضي من خلال استذكار الانتفاضة الأولى، فيجب استعادة هذه الذّكريات أمام الجيل لعدم الفصل بين الذاكرة والواقع.

جاد الغزاوي المدير التنفيذي المكلّف للجنة القدس عاصِمة دائِمة للثقافة العربية أكّد: " أنّ المعرض لهذا العام سيضمّ جناحين مهمّين، الأوّل جناح القدس عاصِمة دائِمة للثقافة والذي سيستضيف عددًا من الفعاليات والمؤسسات المقدسيّة، حيثُ سيكون تحتَ مجسّم كبير لقبّة الصّخرة".

وقال الغزاوي في تصريح خاص لـ"النّجاح الإخباري": " إنّ المعرض سيضم أيضًا جناح بيت لحم عاصمة الثّقافة العربيّة (2020)، لما لذلك من خصوصيّة أن فلسطين ستحتضن عاصمتين ثقافيتين في العام (2020) القدس كعاصمة دائمة للثقافة العربية، وبيت لحم كعاصمة للثقافة العربية لعام (2020)، مما يعزِّز مكانة فلسطين على المستوى العربي كونها الدولة الوحيدة التى تحتضن عاصمتين ثقافيتين في عام واحد، ما يعني أنّ عام (2020) سيكون عامًا مميزًا لصالح الثقافة الفلسطينية".

تجدر الإشارة إلى أنّ فعاليات هذا المعرض الذي يقام في فلسطين للدورة الحادية عشرة ستكون (من 3/5 - 13/5)، والذي سيضمّ عددًا من الأقسام.