مهند ذويب - النجاح - قرّر مَجلس التّعليم العالي خلال اجتماعه الدوري أمس الإثنين برئاسة وزير التربية والتّعليم العالي د. صبري صيدم؛ تأجيلَ انتخابات مجالس الطّلبة في الجامعاتِ الفلسطينيّة إلى ما بعد انعقادِ المجلس الوطنيّ الفلسطيني، أي بعدَ ٣ أيار المُقبل.

وجاء قرار التأجيل - بحسبِ بيان الوزارة - لإتاحة المجال لإنجاز التّحضيرات اللازمة لعقد المجلس الوَطني، على أن تحدّد كلّ جامعة التاريخ الجديد لإجراء الانتخابات فيها، واستثنى القَرار جامعة بوليتكنك فلسطين؛ كونها استكملت التّرتيبات لانتخاباتها خلال أيام.

الناطِق باسم وزارة التّربية والتّعليم أ. صادق الخضور قال: " انتخابات مجالس الطّلبة استحقاق وطَني تمامًا كالمَجلس الوَطني، لكن الأولويّة للمجلس الوَطني".

وأوضح الخضور في تصريح لـ" النّجاح الإخباري": " أنّ وزارة التربية والتّعليم وقفت على مسافة واحدة مِن الأطر، وقررت التأجيل جاء لعدم تشتيت الجُهود؛ لأنّ بعض الكفاءات من الجامعات ستشارك في اللّجان التّحضيريّة للمجلس الوَطني". 

وقد استنكرت بعض الأطر الطلابيّة في جامعات الوَطن هذا القرار، فأصدَرت حركة الشّبيبة الطلابيّة في جامعة بيرزيت، والقطب الطلابي في الجامعة ذاتِها، والكتلة الإسلاميّة في جامعة القدس بياناتِ عدم موافقة على تأجيل موعد الانتخابات، وكانت سكرتاريا حركة الشّبيبة الطلابيّة أصدرت أمس بيانًا أشارت فيه أنّها فوجِئت بقرار وزارة التّربية والتّعليم، وأنّها سَتقوم بشكلٍ فوري بالتّواصل مع الجهات المختصّة؛ للوقوف على حيثيات وتفاصيل القرار، وأكّدت الحركة مَوقفها المبدئي والثابت مِن كون انتخابات مجالس اتّحاد الطّلبة حق ديمقراطي للطّلبة لاختيار ممثّليهم بكلّ شفافيّة وحريّة في الضّفة الغربيّة وقطاع غزّة. 

سكرتير عام الشّبيبة في مفوّضيّة التعبئة والتّنظيم حسن فرج قال: " إنّ هناك تواصل ونِقاش حول الأمر مع الوزارة، والقرار بالضّرورة استند إلى مسوغات ومبررات سنستمع لها، والقرار لم يتّخذ من وزارة التّربية والتّعليم فقط، بل كانَ بمشاركة رؤساء الجامعات المتمثل بمجلس التعليم العالي"

وأكّد فرج في تصريح خاص لـ" النّجاح الإخباري": " أنّ الانتخابات لم تُلغَ، بل طلبَ من الأطر الطلابيّة في كل جامعة تَحديد موعد لها بعد 3/أيار، وإن كان هناك ظرف وطني يَستدعي التأجيل فنحن سَنبحث هذا، والشّبيبة سَتجتمع في بعض الجامعات اليوم، وسيتم تدارس الأمر، والنّظر به قبل أي موقف سيصدر عن حركة الشّبيبة الطلابيّة".