وفاء ناهل - النجاح - تحت حماية قوات الاحتلال، والضوء الاخضر من حكومة اليمين المتطرف يستمر المستوطنون باعتداءاتهم اليومية التي لا تستثني أي شيء.

حيث استولى مستوطنون صباح اليوم  على 120 دونما من أراضي قرية جالود جنوب نابلس.

رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف أكد :"أن الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو أعطت ضوءا أخضر للمستوطنين للانتشار والسيطرة على أراضي الفلسطينين بشكل كامل، وهي الآن تحاول حسم الأمور في المناطق "ج" لصالح المشروع الاستيطاني كما أن المستوطنين أصلاً ليسوا بحاجة لضوء أخضر هم يقوموا بذلك من قبل لكن بعد أن أخذوا الضوء الأخضر والحماية القانونية، من قبل حكومتهم ازادت وتيرة هجومهم وانتهاكاتهم،  فالمسألة لا تتعلق فقط بالأراضي بل أن هناك انتهاكاً لكل حقوق المواطنين بالمناطق "ج " ولا مساءلة قانونية لهم بالعكس هناك حماية لهم من قبل الاحتلال".

وتابع عساف خلال حديثه لـ"النجاح الاخباري": "نحن بحاجة للتصدي لهذا المشروع الاستيطاني وتعزيز وجودنا في المناطق" ج" وتقديم الدعم والحماية للمواطنين وتعزيرز الانتشار الفلسطيني بهذه المناطق، فالاحتلال يريد خلق أمر واقع ونحن يجب أن نفرض أمرا واقعا وهو الوجود الفلسطيني فهذه المناطق فلسطينية بالكامل والاحتلال يريد عزل الأراضي في كافة مناطق الضفة والسيطرة عليها".

وحول الخطوات التي ستتخذها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قال عساف:"  "لدينا خطة لدعم الوجود الفلسطيني تعتمد على 3 ركائز الأولى مواجهة التوسع الاستيطاني وتعتمد على "المواجهة الشعبية " لمخططات الاحتلال وهذا يعتمد على أهالي البلدات المستهدفة واستعدادهم للمشاركة، اضافة للقوى السياسية،  ولجان المقاومة الشعبية، والدور الذي تقوم به هيئة مقاومة الجدار والاستيطان".

وأضاف:" أما المحور الثاني فهو توفير المحامين والحماية القانونية لأصحاب الأراضي للاعتراض على أي توسع استيطاني، اضافةً للمحور الثالث الذي نعمل من خلاله على خطة لتعزيز صمود المواطنين بمناطق "ج" وأي مجلس محلي يريد أن يتوسع بالانتشار وشق طرق ومد خطوط مياه وكهرباء ليوفر الانتشار الفلسطيني سنقوم بمساعدته بالتعاون مع الهيئات المحلية، في تلك المناطق".

وفي السياق ذاته،  قال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس في تصريح صحفي، اليوم الأحد، إن المستوطنين يستغلون بناء مستوطنة "عمي حاي" لتنفيذ أطماعهم في الأرض، والاستيلاء على 120 دونما من الأراضي الزراعية في قرية جالود.

وأضاف أنه في ظل الصمت الدولي لما يجري من بناء في مستوطنة "عمي حاي" الجديدة أقدم مستوطنو بؤرة "عدي عاد" باستغلال ما يجري بجوارهم من أعمال تجريف وبناء في مستوطنة "عميحاي" الجديدة، والاستيلاء على أكثر من 80 دونما من الأراضي الواقعة في حوض 16، موقع سهل أبو الرخم وحريقة جودة المجاورة للبؤرة الاستيطانية، وقاموا بحراثتها، وزراعتها بالقمح والعنب، بالتواطؤ مع جيش الاحتلال.

وأكد دغلس، أن مستوطني بؤرة "احياه" استولوا على أكثر من 40 دونما من الأراضي الواقعة في حوض 14، موقع الحقن، وتجريفها وزراعتها بالعنب ونصب بيوت زراعية كبيرة فيها.

الخبير في شؤون الاستيطان عبد الهادي حنتش أكد في حديث لـ"النجاح الاخباري":  أن مدى خطورة هذا التوسع الاستيطاني تتمثل بأن سلطات الاحتلال أصدرت قبل حوالي عامين أمرا عسكريا يقضي بمصادرة مساحات شاسعة من أراضي جالود والهدف توسيع مستعمرتي "شافوت راحيل" و"شيلو" والعمليات الي قاموا بها والاستيلاء على هذه الأراضي جزء من الخطة الاسرائيلية وهي نقطة البداية لتهويد هذه الاراضي".