عاطف شقير - النجاح - يرى مراقبون أن عجلة المصالحة تسير ببطء وهذا مرده إلى إعلان ترامب الاخير، وقد حذرت قيادات حمساوية وازنة من انهيارها فيما ذكرت قيادات فتحاوية بعدم السماح بانهيارها.

التمكين مفقود
أكد اسامة القواسمي الناطق الرسمي باسم حركة فتح لـ"فضائية النجاح" أن هذه المرحلة من تاريخ المصالحة روتينية في ظل ما يحدث من عدوان اسرائيلي وأمريكي على قضيتنا الفلسطينية موضحًا عار علينا أن يستمر هذا الانقسام.

وأضاف القواسمي منذ 12 اكتوبر المنصرم لم اتحدث في التفاصيل ونحن نتفرغ الآن للدفاع عن القدس مبينًا أن الخصومات التي بلغت30 في المئة  لموظفي عام 2007 لا تستطيع السلطة  توفير 50 مليون لهم.
 وأردف القواسمي "الى هذه اللحظة لم يتم تمكين الحكومة، ولا يوجد  لدينا جباية، والحكومة يجب ان تمكن كي يصل الوزير لمهامه فهناك عرقلة لتسليم وزير الحكم المحلي لمهامه.
 وتابع "منذ 11 عامًا ونحن نقوم بالإنفاق على غزة ونحن لا نحكمها،  فقررت القيادة ان لا تنفق ما نسبته 10 في المئة لتسريع عجلة المصالحة  مشيرًا إلى أنه لا بد من اتفاق وطني يتعلق بالمنظمة والحكومة وغيرها.
 وأوضح القواسمي أن الأخ عزام الأحمد بحث العديد من القضايا وإزالة كافة العقبات في وجه المصالحة مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية.
 

بناء استراتيجية وطنية

بدوره، قال الدكتور احمد المدلل عضو القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي لـ" فضائية النجاح"  المصالحة خيار استراتيجي ولا بد من اعادة بناء المشروع الوطني من خلال تعزيز الوحدة  الوطنية للتفرغ  لملحمة الدفاع عن مدينة القدس. 
و أضاف "لا يمكننا أن نقول إن المصالحة وصلت لطريق مسدود بل هذه اللحظات مدعاة للوحدة لمواجهة قرار ترامب من خلال دعم صمود الشعب الفلسطيني في غزة برفع الاجراءات الأخيرة بحقه.
 وأوضح المدلل "الاتصالات مستمرة بين حركتي حماس وفتح ويجب ان تطمئن السلطة الشعب الغزي على صحة مسيرة المصالحة لنريح شعبنا الذي يعاني الوضع المأساوي الذي  لا يخفى على احد.
و أشار "ما تم خصمه من الموظفين 30 في المئة هو من موظفي السلطة والتمكين لا يعني ان يموت المرضى على فراشهم.
و ختم بالقول "هذه مأساة يجب ان تزال كل الاجراءات الأخيرة مبينًا أن اعلان ترامب يحتم علينا تشكيل استراتيجية وطنية  لمواجهته مشيرًا أن الضفة خنقها الاستيطان والداخل الفلسطيني يعاني من العنصرية والتمييز.


ماضون في المصالحة
من جانبه، قال القيادي في حركة حماس لـ" فضائية النجاح" اسماعيل رضوان:"بوحدتنا نسقط قرار ترامب ويجب ان يتحرر العقل  نحو تسريع عجلة المصالحة، موضحًا نحن جاهزون لتحكيم مؤسسات المجتمع المدني والمخاتير والفصائل الوطنية لتبين من يقف وراء تعطيل المصالحة.
وأضاف" لا نريد الدخول في سجالات لتعطيل مسار المصالحة مبينًا ليس هناك دعوة لحركة حماس للذهاب إلى القاهرة، وهذا يدلل على اهتمام مصر بالمصالحة.
وأوضح "حريصون على استمرار المصالحة ويجب تغليب صوت العقل والوطن للتفرغ لمواجهة قرار ترامب، فغزة دون كهرباء ورواتب مبينًا أن قرار ترامب يجب أن يسرع في عجلة المصالحة.