عاطف شقير - النجاح - حول اعلان وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي يؤاف غالانت أن حكومته تخطط لبناء مليون وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، خلال الأعوام العشرين المقبلة، قال وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان  لـ" النجاح الإخباري" هذا كلام يتساوق مع حملة ترامب وحكومة اسرائيل ضد الفلسطينيين، وهو محاولة لتيئيس الفلسطينيين من مستقبلهم ولكسر الأمل في مستقبلهم السياسي موضحًا هذه محاولة ضمن السياق التصعيدي على الأرض وجزء منها لأغراض إنتخابية في الداخل الاسرائيلي لترشح غالانت لوزير الحرب في حزب الليكود.
وأشار عساف "إسرائيل منذ أن انشئت يسكنها 7 مليون ونصف منهم مليون ونصف فلسطيني وهؤلاء لم يملكوا مليون شقة حتى الآن وهي  مجرد دعاية انتخابية لرفع اسهم هذا الطرف الذي يريد دغدغة مشاعر الجمهور الاسرائيلي.
وأوضح عساف لدينا موقف واضح في منظمة التحرير يتجلى من خلال وقف المفاوضات منذ 8 اعوام، ولا يزال الرئيس محمود عباس يواجههم في مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية.

وأضاف أن الحكومة الفلسطينية لديها خطة لدعم المواطنين في مناطق (ج) ولتعزيز صمودهم لمقاومة التهجير القسري وترحيل المقدسين من أماكن تواجدهم.

وفيما يتعلق بما يسمى مشروع القدس الكبرى، قال عساف:" هناك ما يعرف بمشروع القدس الكبرى(a1) والمشروع يربط معاليه أدوميم وكيدار مع مدينة القدس بـ  4000 الف وحدة استعمارية جديدة.
والجزء الثاني في الجنوب الذي يربط مستوطنة جيلو بجبل ابو غنيم وتوسيعهم تجاه  مستوطنة" غوش عتصيون" لفصل جنوب الضفة الغربية عن شمالها.
والجزء الثالث في مطار قلنديا  بزيادة (1015) وحدة استعمارية وهذا المخطط قديم. 
وشدد عساف على مقاومة هذه المخططات على الأرض مرتبطًا ذلك بموقف سياسي لاعاقتها،  موضحا أن هناك توسيع للبناء الأمني في الأغوار ومضاعفة أعداد المستوطنين في الأغوار واقامة احياء جديدة ليصل عدد المستوطنين فيها لـ 10 الاف مستوطن. 
   وكما أشار عساف هناك مخطط لبناء مدينة استيطانية في قلقيلية على اراضي قرية سنيريا وبيت امين امتدادا إلى أراضي قرية الزاوية.