عاطف شقير - النجاح - صرح وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية لـ" النجاح الإخباري" الدكتور تيسير جرادات أن الوزير رياض المالكي غادر رام الله اليوم في طريقه إلى نيويورك لحضور التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة غدًا بشأن القرار الخاص بمدينة القدس، ضمن تعليمات السيد الرئيس.

وأضاف، جردات "أن التحضيرات جارية على قدم وساق بالتنسيق مع الوفد العربي والإسلامي في الجمعية العامة وكذاك دول عدم الانحياز ودول افريقيا.

وأوضح أن هناك نشاطا وحراكا دبلوماسيا مكثفا في هذا المجال للحصول على قرار هام في الأمم المتحدة لإفشال قرار ترامب الذي لم يمت إلى السياسة والمنطق بصلة.  
وأكد جرادات "أن الخطوة الأمريكية تسير ضد القرارات الدولية وقرارات مجلس الأمن السابقة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذا القرار المطروح سيدعو  إلى إحترام قرارات مجلس الأمن السابقة بخصوص القدس، كما بين أن هناك تحركا تركيًا في هذا الموضوع بصفتها رئيسا للقمة الاسلامية للدورة الحالية.
وحول تحذير مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة "نيكي هايلي" للدول التي ستصوت لصالح القرار، قال جرادات:" هي وضعت هذه السياسة بصورة متعجرفة للحق الفلسطيني ولكن رغم ذلك فإن القرار سيمضي وسنحصل على هذا القرار، موضحًا أن هناك دولا صغيرة لديها مصالح مع أمريكا يمكن ان تصوت ضد هذا القرار.

وأشار جرادات، إلى أن "هناك اغلبية ساحقة ستصوت لصالح هذا القرار الخاص بالقدس، والمهم أن ينجح هذا القرار ليعد ضربة أخرى لإنحياز الإدارة الأمريكية لصالح إسرائيل وهذا سيزيد من عزلة امريكا، مبينًا أن مجلس الأمن عزل أمريكا من خلال تصويت 14 عضوًا لصالح القضية الفلسطينية.  وشدد  على أنه "مهما هددت هايلي لمنع التصويت لصالح القضية الفلسطينية،فإن القرار سينجح لان دول العالم وشعوبها مع هذا القرار.
وختم  قائلا:" أمريكا تخالف دستورها الذي جاء فيه أن من حق الشعوب أن تقرر مصيرها وهذا من وثيقة الاستقلال لديهم وسط معارضة من وكالة المخابرات الامريكية وغيرها لقرار ترامب الاخير.