هبة أبو غضيب - النجاح - تداول بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مصطلح تم استخدامه في منهاج مادة الرياضيات للصف السادس الأساسي باستبدال كلمة "مكافحة" الجدار والاستيطان بدلاً من "مقاومة" في وصف الهيئة، مستنكرين هذا التغيير بأنه ينتقص من اسم الهيئة ودورها.

ولتوضيح سبب استخدام "هيئة مكافحة جدار الضم والتوسع" في سؤال حول حسب عدد الأراضي بمادة الرياضيات (صفحة 13) للصف السادس الأساسي، أكد رئيس مركز المناهج في وزارة التربية والتعليم ثروت زيد لـ"النجاح الاخباري" على أن المصطلح استُخدم في المادة.

وأوضح أن الهدف ليس انتقاصا من دور الهيئة، والمؤلفين لم يقصدوا ذكر اسم الهيئة بقدر وصف عمل الهيئة وما تقوم به لتسليط الضوء على قضية الجدار.

ولفت زيد إلى أن ذكر اسم الهيئة الحقيقي نقطة تستحق الدراسة في عملية المراجعة القادمة للمنهاج، قائلا: ومن هذا المنطلق قد نتجه لذكر المصطلح بطريقة تزيد من التوعية مثل "تقوم هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأعمال تخص مكافحة جدار الضم والتوسع"، ويتابع أنه من حق الهيئة أن يتم ذكر اسمها كما هو.

وصرح زيد لـ"النجاح الاخباري" بأن عملية تطوير المنهاج القادم سيتم تعديل المصطلح بالشكل اللائق وتصحيح الأخطاء الشائعة باستخدام المصطلحات.

وأضاف زيد أن الطبعة المعمول بها حاليا هي طبعة تجريبية، وفي الطبعة القادمة سيتم التعديل.

بدوره أوضح رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف لـ"النجاح الاخباري" أن الاسم المستخدم للجدار هو "جدار الضم والتوسع"ولكن اسم الهيئة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

ونوه إلى أن اسرائيل كانت تطلق عليه جدار أمني ومن هنا ارتأت محكمة لاهاي أن تفسره بجدار الضم والتوسع لأنه مخالف للقانون الدولي.

وأشار عساف إلى أن التربية والتعليم قبل تأليف المنهاج سألت الهيئة عن اسم الجدار، مضيفا أنه قد يكون خطأ غير مقصود ومطبعي.

ولفت عساف لـ"النجاح الاخباري" الى أن الأفضل أن تسمى الأسماء بأسمائها، مشيرا إلى أن "مقاومة ومكافحة" يصبان بذات الاتجاه، قائلا: "على الرغم من ذلك إلا أنه خطأ ويمكن تصليحه بسهولة".

وأهاب عساف بضرورة البحث عن أسماء المصطلحات الحقيقية التي تقدم الدلالة الكاملة عن المعنى الحقيقي وليست قريبة وذكر الاسم دون خجل بل باعتزاز.