كشف مصدر مسؤول في الدار البيضاء أنَّ المغرب يقود المبادرات الإفريقية لإلغاء قمّة إسرائيلية إفريقية كان يفترض عقدها خلال الأيام القادمة إلى جانب المعارضة الشديدة لهذه القمة التي تبديها القيادة الفلسطينية.
وطلبت التوغو، الدولة التي تستضيف القمة، تأجيل هذا الحدث إلى موعد تتفق عليه مع إسرائيل.
وكان العاهل المغربي محمد السادس قد قرَّر بدوره عدم المشاركة في اجتماع للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا شارك فيه نتنياهو، بالرغم من سعي الرباط إلى العضوية في المجموعة.
ونقل المصدر عن الخارجية المغربية قولها في ذلك الحين عن العاهل المغربي: "يعارض دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، مضيفة أنَّ الملك محمد السادس لا يرغب أن يقوم بأوَّل زيارة له إلى القمة في سياق توتر وجدل.
ورجَّح المصدر أن تكون جنوب إفريقيا هي الأخرى راغبة في عرقلة هذه القمة، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنَّ وزارة الخارجية الإسرائيلية أعلنت أنَّ الضغوطات لن تجعل إسرائيل تتراجع عن عملها لتعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية".
وذكر موقع "The Times Of Israel" نقلًا عن بيان خارجية هذا البلد الإفريقي، أنَّ القمة الإسرائيلية الإفريقية التي كان من المقرَّر عقدها في لومي، عاصمة التوغو بين يومي (23 – 27) أكتوبر المقبل، بمشاركة (54) دولة من القارَّة السمراء، ستتأجل إلى موعد لاحق يتفق عليه البلدان .