النجاح الإخباري - خاص - أثار قرار الرئيس محمود عباس مؤخراً بتحويل القصر الضيافي في بلدة سردا بمحافظة رام الله إلى مكتبة وطنية، جدل المواطنين بين متفائل مرحب وبين عاتب على تأجيل الخطوة.
وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو يقول لـِ "فضائية النجاح" عبر برنامجها "سيناريوهات" إن أهمية المكتبة الوطنية تكمن في كونها الإرث الوطني وبنك المعلومات والإرشيف ومخزن ذاكرة الأمة، وهي مركز من مراكز التخطيط الثقافي، وهي في ذلك تختلف عن المكتبات العامة لما لها من أدوار أساسية في تكوين آيقونة ثقافة الوطن.
وعبر بسيسو عن أهمية قرار الرئيس عباس واصفه بالاستراتيجي والتاريخي، وهو انحياز للإنجاز الثقافي الفلسطيني، لافتاً إلى أنه كان يقع لغط في تعريف المبنى والمكتبة، موضحاً أن قصر الضيافة ليس المبنى القائم فقط، وإنما الحديث عن المساحة التي ستقام فيها المكتبة، القصر بمبناه الحالي لن يكون المكتبة الوطنية.
وشدد بسيسو على أهمية العمل وفق دراسة، مشيراً إلى أن المبنى يحتاج إلى مساحة واسعة تقام بها معارض الكتاب والفعاليات الثقافية المختلفة والندوات والمسارح والأنشطة المختلفة التي تعنى بإحياء الثقافة الفلسطينية.
ويكمل بسيسو "نحن نتحدث عن مساحة 40 دونم وهو رقم ليس كبيراً، المكتبة الوطنية في الجزائر أكثر من 65 ألف متر مربع وقس عليها في باقي البلدان العربية، ونحن بحاجة لهذه المساحة".
ويردف بسيسو "يمكن استثمارها للتطوير على الرؤيا الاستراتيجية للدولة، وهناك الكثير من المشاريع في فلسطين تم تحويلها لخدمة الرؤيا الاستراتيجية في سياق التطوير واستغلال المساحات".
هذا المشروع ضمن دراسة مطولة، بسيسو مكملاً، وهو انطلاق من الإيمان بإيجاد المكتبة الوطنية، ونحن بحاجة إلى مأسسة العمل، ويجب أن نكون أوفياء لهذا الشعار.
ويضيف بسيسو إذا نظرنا إلى أهمية المكتبة الوطنية تحفز البحث العلمي والمعرفة الفلسطينية والتبادل مع العالم، والتبادل الثقافي، وفي الشأن العصري فالمكتبة وطنية رقمية بالإضافة إلى كونها تقليدية.
ويقول بسيسو عن المكتبة أيضاً أنها نقطة تحدي للإنحياز لجيل الشباب، تعتمد على الكادر البشري لشباب فلسطين.
وذكر بسيسو أن معرض فلسطين الدولي للكتاب سيكون العام القادم في ذكرى النكبة من قلب المكتبة الوطنية الفلسطينية.
شاهد الحلقة كاملة: