هبة أبو غضيب - النجاح - نشرت مواقع التواصل الاجتماعي خبرا عن جمعية للمرأة في القدس، رفضت استقبال تبرعات طرود غذائية لعائلات مقدسية مستورة، وألقتها على قارعة الطريق.

"هذه بضاعتكم ردت اليكم"

ما أن تستمع القصة لاول مرة فتتفاجئ معتقدا أن الجمعية لن تتبرع للعائلات في القدس، لهدف معين ولكن عندما تعرف تفاصيل القصة قد تتغير وجهة نظرك!.

وتبين أن الجمعية هي جمعية المرأة للتنمية والتمكين تركت الطرود الغذائية ملقاة أمام فندق مول الدار في شارع صلاح الدين بالقدس المحتلة، تبرعت بها جهة عربية، ولكنها فرضت شروط مهينة على تلك العائلات وفقا للجمعية.
وبقيت الطرود حتى المساء على قارعة الطريق، واعتبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أن الشروط مهينة وتمس كرامة الناس والعائلات المستورة، وأن الجهة المتبرعة تعتبر أن الجوع يكسر النفوس هنا فتذل وتهان.

واستنكر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هذا العمل المهين، قائلين "لقد نسي هؤلاء ان الناس هنا لهم كرامة وعزة.. شعارهم "الموت ولا المذلة".

التهديد بمقاضاة جمعية المرأة للتنمية والتمكين

وبدأت قضية الطرود تتفاعل عبر مواقع التواصل الإجتماعي حيث نشر محمد المقدسي بيانا لجمعية نساء من اجل الديمقراطية استنكرت به عمل جمعية المرأة، وهددتها بالمقاضاة، كما أشادت بدعم الجهة المانحة للتبرعات.

واتهمت جمعية نساء من اجل الديمقراطية الجمعية التر رفضت استلام الطرود بأنها استغلت وصول الطرود للتشكيك في مصدرها ونواياها.

واعتبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هذا العمل الصحيح، والبعيد عن تجميل صورة المؤسسة والترويج لها بهذه الطريقة.

فيما اعتبره البعض بأنه عمل منطقي ويحتاج التوثيق خشية من أن لا يصل للعائلات، واعترض البعض على هذا الرأي موجهين القصة لموضوع الثقة، وذلك لمرور حالات على بعض المتبرعين بعدم وصول التبرعات لاصحابها.