رام الله - النجاح -  

أعلن رئيس الوزراء ، محمد اشتيه، استعداد الحكومة للمباشرة بإجراءات إقرار قانون حق  الحصول على المعلومات وفق الاجراءات القانونية المعتمدة، واستعداده لدعم جهود نقابة الصحافيين في خلق بيئة تشريعية وقانونية تتوائم مع  الاحتياجات المهنية للصحافيين ومهنة الصحافة واصلاح وتنظيم قطاع الاعلام في فلسطين.

جاء ذلك، خلال اللقاء الذي جمع، ظهر اليوم السبت، رئيس الوزراء اشتيه مع نقيب الصحافيين، ناصر أبو بكر، وحضور رئيس لجنة الحريات الاعلامية، محمد اللحام، لمناقشة جملة من القضايا المرتبطة بواقع واحتياجات الصحافيين وتنظيم الإعلام الفلسطيني بشكل عام.

وحسب بيان صادر عن النقابة، وصل "النجاح الإخباري" نسخة عنه، فقد أكد اشتية، حرص الحكومة على دعم الجهود المهنية لتطوير واقع الصحافة والإعلام في فلسطين وبذل المزيد من الخطوات في هذا الاتجاه مع أولوية حماية حرية الصحافة والرأي والتعبير في دولة فلسطين.

وأكد اشتيه التزام الحكومة على اعتبار كافة الصحافيين العاملين في مؤسسات الإعلام الرسمي في قطاع غزة بأنهم على رأس عملهم وإنهاء كافة الإشكاليات التي تعرضوا لها بسبب الأزمات المالية الخانقة التي عايشتها الحكومات الفلسطينية السابقة.

وأشار اشتية، إلى أن الإجراءات بخصوص رواتب غزة وخاصة الصحافيين في المؤسسات الحكومية سيتم  مع الوزير المختص المشرف العام على الإعلام الرسمي من أجل عرضها في جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين المقبل واتخاذ القرارات المناسبة في هذه القضية.

واستعرض النقيب أبو بكر جملة من القضايا المرتبطة بالتزامات الحكومة تجاه سلامة الصحافيين وضمان حماية حرية العمل الصحفي والحريات العامة، والجهود التي تقودها النقابة على مستوى الدفاع عن حقوق الصحافيين الفلسطينيين، وتطوير البيئة التشريعية والقانونية واقرار القوانين الجديدة وفي مقدمتها قانون حق الحصول على المعلومات وضمان المشاركة الفاعلة من قبل الحكومة في إطار مسؤولياتها الرسمية في دعم إنشاء الآلية الوطنية لسلامة الصحافيين وخطر الإفلات من العقاب، وطبيعة المصاعب التي تواجه الصحافيين العاملين في مؤسسات الإعلام الرسمي في قطاع غزة وجملة من المقترحات التي تدعمها النقابة في تعزيز الحوكمة في قطاع الصحافة والاعلام في دولة فلسطين.

وقال ابو بكر:" يمكننا الان الانطلاق نحو تحقيق المزيد من المكتسبات للصحافيين على المستوى المحلي ومواصلة جهودنا نحو تطوير بيئة العمل الصحفي في دولة فلسطين لان الصحافيين الفلسطينيين يستحقون منا الكثير من الاهتمام والرعاية والدعم والاسناد باعتبارهم شركاء في النضال من انهاء الاحتلال ومن اجل اقامة دولة مؤسسات عضرية وحديثة وفق أرقى المواصفات والمعايير الدولية الحديثة.