غزة - النجاح - قال عبد الناصر فروانة، المختص بشؤون الأسرى المحررين، اليوم الاربعاء، إن مجمل صفقات تبادل الأسرى، التي جرت بين إسرائيل والعرب - منذ العام 1948 - قد وصل إلى (39) صفقة تبادل، بدأتها عربياً جمهورية مصر العربية في 27شباط/فبراير1949.

واضاف فروانة في بيان صحفي: أن الفصائل الفلسطينية حاولت كثيرا ونجحت مرارا وسجلت انتصارات عديدة طوال مسيرتها الكفاحية، وأن السجل الفلسطيني المقاوم حافل بصفقات تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، بوساطة طرف ثالث، ونجحت في الافراج عن أكثر من (7000) أسيرا فلسطينيا.

وأوضح أنه في 23 تموز/يوليو من عام 1968 جرت أول عملية تبادل أسرى بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال، بعد نجاح مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اجبار طائرة كان على متنها أكثر من (100) اسرائيلي على الهبوط في مطار الجزائر واحتجاز ركابها.

وقد تم إبرام الصفقة، بوساطة الصليب الأحمر الدولي، وتم بموجبها الإفراج عن المحتجزين، مقابل إطلاق سراح (37) أسيراً فلسطينياً كانوا معتقلين في السجون الإسرائيلية.

وأكد فروانة على أن تحرير الاسرى من سجون الاحتلال، ليس واجبا وطنيا ودينيا وأخلاقيا فقط، أو انسانيا وقانونيا فحسب، وانما هو ضرورة حيوية وجوهرية لتعزيز روح المقاومة ورفع معنويات الشعب الفلسطيني واستقرار الأمن والسلام في المنطقة.

واشار فروانة إلى أن الفلسطينيين يعلقون اليوم آمالا كبيرة على ما لدى حركة " حماس " من أوراق في قطاع غزة يمكنّها من اتمام صفقة تبادل جديدة (وفاء الأحرار2) يتحرر بموجبها الكثير من الأسرى وخاصة القدامى ورموز المقاومة وذوي الأحكام العالية.

ودعا فروانة حكومة الاحتلال إلى التعلم من تجربة (شاليط) واختصار الزمن واستخلاص الدروس والعبر، وعليها أن تدرك أن لا عودة لجنودها المأسورين في غزة بعيدا عن "التبادلية"، ودون دفع استحقاقات صفقة التبادل.