النجاح - طالب ذوو أسرى محافظة طولكرم، المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتدخل العاجل لإنقاذ الأسرى، خاصة المرضى وفي مقدمتهم الأسير المريض معتصم رداد من بلدة صيدا شمال المحافظة، والعمل على الإفراج عنه.

وأعربوا خلال اعتصامهم الأسبوعي أمام مكتب الصليب الأحمر في مدينة طولكرم اليوم الثلاثاء، عن قلقهم على مصير الأسير رداد، بعد إعلان نادي الأسير الفلسطيني عن تردي وضعه الصحي، يوم الامس، إذ يعتبر من أصعب الحالات المرضية بين الأسرى.

وقال مدير مكتب نادي الأسير في طولكرم ابراهيم النمر، إن الأسير معتصم رداد في أسوء حالاته المرضية. وطالب بضرورة الضغط نحو الإفراج عنه فورا حتى يتسنى له العلاج اللازم لما تبقى من حياته.

كما طالب والد الأسير محمد أبو خليل، أهالي الأسرى بتكثيف اعتصاماتهم التضامنية مع أبنائهم لإيصال رسالة إلى العالم بأن الأسرى الآن أصبحوا مشروع شهادة، بسبب الإهمال الطبي لأمراضهم الخطيرة التي تزداد وتتفشى كل يوم في صفوفهم.

وقال إن قائمة الأسرى المرضى في تزايد، بعد ظهور أمراض غريبة ويصعب تشخيصها، وسط إهمال طبي متعمد ومعاملة طبية سيئة، مناشدا المجتمع الإنساني بضرورة مساندة الأسرى والضغط نحو الإفراج عنهم.

وأكد المتضامن نعمان شحرور، أن قضية الأسرى هي قضية فلسطين، وأن كل أسير يمثل قضية وحكاية نضال وكفاح هو وعائلته.

وقال إن سجون الاحتلال تغص بالأطفال والمرضى والمسنين والنساء، إضافة إلى الأسرى المرضى الذين يعانون الأمرين ومن قلة الاهتمام والإهمال الطبي، وهم بأمس الحاجة للعلاج والدواء.

وطالب الرأي العام العالمي ومنظمات حقوق الإنسان وكل الجهات ذات العلاقة، بأن تلتفت إلى هذه القضية وأن تعطي الأسرى ما يستحقوا من الاهتمام حتى نيل حريتهم.

وناشدت والدة الأسير سامح عبد الغني من بلدة صيدا شمال محافظة طولكرم، المريض بمتلازمة "مارفان"، كافة المؤسسات الإنسانية والصليب الأحمر التدخل لإطلاق سراح ابنها الذي اعتقلته قوات الاحتلال قبل شهر، ليتنسى له إكمال علاجه.