هبة أبو غضيب - النجاح - أكد رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان لـ"النجاح الإخباري" على أن حالة الأسرى المضربين عن الطعام محمد القيق وجمال أبو الليل ورائد مطير تزداد سوءا.

وشدد شومان على أن جسد الأسير القيق معرض في أي لحظة للإنهاك، نظرا لإضرابه الثاني على التوالي، وجسده لن يتحمل ما تحمله في إضرابه الأول الذي استمر ل94 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري، لافتا إلى أنه لم يتعافى من إضرابه الأول بعد.

ونوه إلى أن الأسير القيق في سجن الرملة والأسيران أبو الليل ومطير في سجن عسقلان معرضون للإصابة بالأمراض لأن إضرابهم جاء في فصل الشتاء ما يفاقم من سوء حالتهم الصحية.

وأضاف شومان بأن لا بد من الإسراع في إرسال ملف الأسرى الإداريين إلى المحكمة الجنائية الدولية، خاصة وأن هناك أكثر من 750 أسيرا في الإعتقال الإداري.

وطالب شومان بضرورة تحرك المستوى السياسي والشعبي والجماهيري على أوسع نطاق دون الإنتظار بوصول الأسرى إلى اليوم 40 مثل الإضرابات السابقة، نظرا لأن حالة الأسرى المضربين تختلف هذه المرة.

وأوضح شومان أن الهيئة أعلنت عن الحملة الوطنية لنصرة الأسرى المضربين عن الطعام اضرابا مفتوحا في كافة محافظات الوطن، إلى جانب إقامة العديد من خيم الإعتصام، وستبدأ الفعاليات غدا السبت، بمهرجان في دورا في الخليل بلدة اللأسير القيق ومن ثم إلى باقي محافظات الوطن.

وأكد شومان بأن عدم استجابة الحكومة الإسرائيلية لمطالب الأسرى المضربين، تعد رسالة بأنه ينتظرهم سياسة الباب الدوار، أي عندما يتحرروا من معاركهم الطاحنة  مع الأمعاء الخاوية يتم إعادتهم للإعتقال الإداري، وكأنهم لم ينتصروا في معركتهم، وبهذا يهبط عزائمهم باستمرار إضرابهم مستقبلا.