لما أبو زينة - النجاح - تحت شعار "سنرفع صورة الأسير بيد، والعلم الفلسطيني بيد", نظمت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى اليوم في نابلس اعتصاماً جماهيرياً للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بمشاركة جماهيرية كبيرة من ذوي الأسرى وممثلي مؤسسات وحقوقيين.

وأكد سامر سمارو مدير مكتب وزارة الأسرى في نابلس، على ضرورة دعم الأسرى في معركتهم مع الاحتلال الغاشم، والوقوف بوجه الإجراءات التعسفية التي تمارس بحقهم في سجون الاحتلال.

وقال جهاد رمضان أمين سر حركة فتح في نابلس "جئنا هنا لنؤكد رفضنا لسياسة الاحتلال ومصلحة سجونه، التي طالت مؤخرا المعتقلين في سجني نفحة والنقب، في محاولة من فرق الاحتلال القمعية النيل من صمود أسرانا".

فيما اعتبر نصر أبو جيش عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب، أن ما قام به الاحتلال مؤخرا في سجني نفحة والنقب جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال.

وطالب أبو جيش الهيئات الدولية ومراكز حقوق الإنسان وقضايا الأسرى، أن تتدخل للحفاظ على الأسرى الفلسطينيين الذين قدموا وضحوا في سبيل وطنهم.

وناشدت والدة الأسير خالد خديش المحكوم ثلاثة مؤبدات، الجهات المسؤولة للتدخل السريع وإنقاذ الأسرى من سجون الاحتلال وإيقاف الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها.

وتخلل الوقفة هتافات مناصرة للأسرى الفلسطينيين، ومنددة بالانتهاكات المستمرة التي يمارسها الاحتلال بحقهم.

وتأتي هذه الفعاليات بعد الأحداث التي شهدها سجني "نفحة" و"النقب"، من عمليات تنكيل وسياسة عقاب جماعي بحق الأسرى الفلسطينيين، إثر إصابة شرطيين إسرائيليين، بعد طعنهم على يد أسيريين فلسطينيين داخل السجن.