نابلس - النجاح - أبرزت شخصيات وطنية وقيادية في فصائل العمل الوطني ومنظمة التحرير والمجلس الوطني الفلسطيني، ردود فعل ومواقف وطنية على هجوم حماس المتساوق والمتقاطع مع حملة منظومة الاحتلال الاسرائيلي على الرئيس محمود عباس، والتشكيك بشرعية القيادة ومنظمة التحرير الفلسطينية، كما نددوا في احاديث لإذاعة موطني وفضائية عودة بجريمة مسلحي حماس اثناء اقتحامهم حرم جامعة الأزهر في مدينة غزة والاعتداء على المتوشحين بالكوفية الفلسطينية من طلبتها وموظفيها.

مطر: حماس تقدم اوراق اعتماد لبينيت مباشرة وقال عضو المجلس الوطني الفلسطيني، عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح: "إن حماس تقدم اوراق الاعتماد لرئيس حكومة منظومة الاحتلال مباشرة بهذا الهجوم على الرئيس أبو مازن رئيس الشعب الفلسطيني ورمز الشرعية الفلسطينية، وتعكس إصرار مشايخها على اجتثاث رموز الهوية الوطنية الفلسطينية الثقافية والكفاحية.

ورأى مطر أن حماس بهذا الهجوم المبرمج والمنسق مع سلطة الاحتلال تبعث لمن يعنيهم الأمر اشارات واضحة وصريحة عن استعداد قيادتها لقبول صفقة الدولة الفلسطينية المؤقتة والبديلة التي رفضها الرئيس ابو مازن باسم الشعب الفلسطيني كله.

وشدد على أن حماس قد صُنِعَت لمثل هذه اللحظات التاريخية والمنعطفات المصيرية في مسار القضية الفلسطينية، وأن قيادتها تنفذ الأدوار المطلوبة منها بدقة وأولها حرف مركبة الشرعية الفلسطينية وإسقاطها في دوامة الصراعات الداخلية على حساب الصراع والتناقض الرئيس مع الاحتلال الاستعماري العنصري الاسرائيلي.

واعرب عن اعتقاده باستحالة تحول حماس الى جزء من حركة التحرر الوطنية الفلسطينية لأنها لا تؤمن بالوطنية ومبدأ المواطنة، لكونها فرع الإخوان المسلمين في فلسطين وملتزمة حرفيا بتعاليم وتعاميم الجماعة.

ولفت إلى "أن رؤوس حماس يدركون أنهم سيفقدون صلاحيتهم اذا اقروا بالوطنية الفلسطينية واتجهوا في مسار وطني فلسطيني وحدوي شامل".

عمرو: حماس تسفه معاني الوطنية الفلسطينية وقال رئيس جامعة القدس المفتوحة، عضو المجلس الثوري لحركة فتح يونس عمرو: إن حماس تهاجم وتشكك بكل المعاني المشتقة من الوطن، كالوطنية الفلسطينية والمواطن والعمل الوطني بغرض تسفيه الوطنية الفلسطينية.

واستذكر دوس عناصر حماس على صورة الشهيد ياسر عرفات الرمز العالمي للثورة والثوار. وتساءل عمرو عن دوافع حماس في الاعتداء على معتمري الكوفية من طلبة وموظفي جامعة الأزهر في غزة، حين أن سلطات الاحتلال لم تمنع التوشح بالكوفية بعد أن كانت تعتقل معتمرها في مرحلة سابقة.

وأشار عمرو الى الطابع الخاص والمميز لكلمة فلسطين هذا العام أمام الامم المتحدة، في ظل المتغيرات الدولية والعالمية وتغير موقف الإدارة الأميركية، والمطالب الفلسطينية بتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وعودة الدعم المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية والأونروا من الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

القواسمي: حماس متأصلة بطبيعتها الاخوانية واعتبر عضو المجلس الثوري لحركة فتح المتحدث باسمها اسامة القواسمي اعتداء مليشيات "حماس" على طلبة وموظفين في حرم جامعة الأزهر بمدينة غزة، اعتبره دليلا على تأصل الطبيعة الاخوانية لـ"حماس" الناكرة والرافضة لمفهوم الهوية الوطنية الفلسطينية ارتكازا على مفاهيم جماعة الاخوان المسلمين للأمة.

ورأى القواسمي في اعتداءات حماس خوفا من الرمزية الوطنية للكوفية عموما، وارتباط رمزيتها بقائد الثورة الفلسطينية المعاصرة الرمز الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وحركة "فتح"، ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

واشار القواسمي الى خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، فقال: "سيكون خطاب الرئيس مفصليا، سيضع النقاط على الحروف في ظل هذه المرحلة الصعيبة والتاريخية من قضيتنا الفلسطينية في ظل انسداد الافق السياسي تماما وفي ظل حكومة يمينية متطرفة واغلاقها لموضوع حل الدولتين".

واضاف: "سيتكلم الرئيس مع العالم لإيجاد حلول لإنجاز الحرية والاستقلال والحلول العادلة لشعبنا الفلسطيني، وسيحذر من فشل قرارات الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي المتعلقة بحل الدولتين في ظل مؤامرة اسرائيلية لمنع قيام دولة فلسطينية وفقا لحدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

هديب: لن نقبل بتمدد تنظيم الاخوان المسلمين واعربت عضو المجلس الثوري لحركة فتح سلوى هديب عن اعتقادها بأن هجوم حماس على الرئيس والقيادة الفلسطينية وتساوقها مع المحتل، محاولة يائسة لتحل بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية والتفاوض مع سلطة الاحتلال المحتل لهدف اقامة إمارة في غزة.

ودعت هديب حماس للانضمام للشرعية الفلسطينية والانضواء مع الكل الوطني الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، لتمكين المجابهة مع أعداء فلسطين، وقالت: "نحن -الفلسطينيين- لن نسمح لحماس أن تكون امتداداً لتنظيم الاخوان المسلمين".

وطالبت هديب المواطنين باعتمار الكوفية الفلسطينية رمز النضال الوطني دعما للرئيس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وشددت على اهمية خطابه أمام الأمم المتحدة، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لحل القضية الفلسطينية وحل الدولتين، والحلول للقضايا الأساسية كحرية الأسرى والقدس والتغول الاستعماري.

الخليلي: حماس تخالف منظور الوحدة الوطنية واعتبرت عضو المجلس الثوري لحركة فتح أريج الخليلي هجوم حماس على الرئيس مخالفا للمنظور الوطني وقيم ومبادئ الوحدة الوطنية، وقالت: "هذا الهجوم دليل على تساوق حماس مع الاحتلال وانحيازها الى جانبه".

وأضافت: "لقد اعتدت حماس على رمزية الشعب الفلسطيني في وقت نقاتل فيه لأجل تثبيت الرواية والهوية الفلسطينية. ووصفت اعتداء ميليشيا حماس على مرتدي الكوفية بالانحطاط اللامسبوق".

صوافطة: للكوفية الفلسطينية رمزية نضالية وطنية فلسطينية واعرب أمين سر اقليم حركة فتح في طوباس محمود صوافطة عن أسفه لمنع الكوفية الفلسطينية والاعتداء على معتمريها في جامعة الأزهر.

وقال "إن للكوفية الفلسطينية رمزية نضالية وطنية فلسطينية، ودعا العقلاء في حماس للتكاتف والوحدة الوطنية والامتناع عن جر الساحة الفلسطينية إلى معارك جانبية".

وقال صوافطة: "إن كلمة الرئيس محمود عباس المرتقبة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل كل الشعب الفلسطيني، وتأتي بتوقيت حيث يتوجه العالم اليوم بأنظاره نحو فلسطين".

وأضاف "نعتقد ان الرئيس سيضع جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني أمام العالم ويعمل على كسب أصدقاء جدد لدولة فلسطين".