نابلس - (أ.ف.ب) - النجاح - دانت قوى أوروبية، اليوم الجمعة، قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي الموافقة على بناء الآلاف من الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن الخطوة تؤدي إلى "نتائج عكسية" وتقوّض جهود السلام في المنطقة.

وقال بيان مشترك صدر عن وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا: إن "توسيع المستوطنات يشكل انتهاكاً للقانون الدولي ويهدد بدرجة إضافية قابلية التوصل إلى حل الدولتين بهدف تحقيق سلام عادل ودائم في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني".

وأضاف أنه "كما أكدنا مباشرة للحكومة الإسرائيلية، فإن هذه الخطوة تقوّض بدرجة إضافية جهود إعادة بناء الثقة بين الطرفين بهدف استئناف الحوار".

وحضّت الدول الخمس دولة الاحتلال الإسرائيلي على وقف بناء المستوطنات فوراً.

وأفاد الوزراء الأوروبيون أن المضي قدماً ببناء مزيد من المستوطنات سيكون "خطوة تحمل نتائج عكسية في ضوء التطورات الإيجابية المرتبطة باتفاقيات التطبيع التي تم التوصل إليها بين "إسرائيل" من جهة، والإمارات والبحرين" من جهة أخرى.

وكان ما يسمى مجلس التخطيط والبناء التابع لما تُسمى "الإدارة المدنية" للاحتلال الإسرائيلي، صادقت مساء أمس الخميس، على بناء 3212 وحدة استيطانية في مستوطنات مختلفة بالضفة الغربية والقدس.

وبحسب موقع صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، فإن هذه الخطة التي تم المصادقة عليها، تأتي استكمالًا للمخطط الذي أعلن عنه أمس بـ 2166 وحدة أُخرى، ليصل العدد الإجمالي إلى 5400 وحدة استيطانية.

وتمت المصادقة على المخطط بعد ثمانية أشهر من امتناع اللجنة عن الاجتماع بسبب أمر سياسي، بفعل المعارضة الأميركية.

وهذا هو أكبر رقم قياسي في السنوات الأخيرة للبناء، وكان من المفترض أن يتم المصادقة على المخطط مسبقاً.