نابلس - النجاح -  أطلع نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفن كون فن بورجسدرف، على مخاطر التهديدات الإسرائيلية بضم أراض فلسطينية محتلة، وتأثيرها على عملية السلام، والتبعات المترتبة على ذلك محليا وإقليميا ودوليا.

وأكد صيدم، أن القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس، وكافة الأطر والقيادات الفلسطينية والفصائل وأبناء شعبنا، يقفون صفا واحدا في وجه المخططات الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح أن هذه المخططات تمثل تحديا للمجتمع الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ولن تمر ولن يقبل بها أي فلسطيني مهما كان الثمن.

بدوره، أكد بورجسدرف وقوفه ودول الاتحاد الأوروبي إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967.

 وأشار إلى أن الاتحاد لن يعترف بأية عملية ضم أو أية خطوات أحادية من شأنها تقويض عملية السلام وجر المنطقة إلى مربع العنف.