ترجمة : علا عامر - النجاح - نبدأ جولتنا اليوم مع صحيفة يديعوت احرنوت التي تناولت تصريح "نيكي هالي " الذي جاء فيه بان خطة االسلام القادمة لن تلاقي اعجاب الجانب الاسرائيلي والفلسطيني، في الوقت الذي لم تؤكد فيه  انعدام احتمالية مشروع حل الدولتين، الامر الذي اثار حالة من الارتياب والشك لدى الجانب الاسرائيلي .

بالاضافة الى موضوع احتمالية استقالة اثنين من كبار المستشارين في البيت الابيض نتيجة وجود خلافات مع ترامب ، كان لهم دور كبير في اقناع ترامب بضرورة الابقاء على حلف الناتو العسكري ، والذي لطالما انتقده ترامب .

هارتس العبرية

 جاء فيها "نتنياهو" على حافة الهاوية ، ولكنه يرفض الاستقالة حتى لو ثبتت ادانته " واشار الموضوع الى ان افراد حزب الليكود يريدونه ان يستقيل في الحال ولكنهم خائفين ان يعلنوا عن ذلك علناً.

كما وتناولت الصحيفة مقالة تبين ان حرب نتنياهو على جميع الجبهات يمكن أن يترك إسرائيل مكشوفه وعرضه للخطر ، واشارت الى ان حرب نتياهو السياسية وحربه مع إيران وسوريا وغزه في ذات الوقت امر يمكن ان يجعل اسرائيل تخسر الكثير .

اضافة الى قيام اسرئيل باجبار المواطنين الذين يرغبون في مغادرة قطاع غزة الى توقيع عقد مع حكومة الاحتلال ينص على عدم عودتهم الى القطاع الا بعد مرور عام من مغادرتهم ، الامر الذي يجسد حقيقة عنجهية الاحتلال واستبداده .

هذا وجاء في الصحيفة قضية تجريم اثنين من الاسرائليين الذين اتهموا بضرب مهاجر افريقي حتى الموت .

 تايمز اوف اسرئيل 

فجاء فيها تصريح نيكي عن خطة السلام القادمة التي من المحتمل ان لا تلاقي اعجاب الجانبين الفلسطيني والاسرئيلي . 

بالاضافة الى قيام الحزب المحافظ الامريكي بتوبيخ مايك بنس- عندما اعلن عن ان خطوة نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الي القدس ومدحه لخطوة ترامب هذه خلال المؤتر السنوي للحزب المحافظ ، كما وانتقد بشدة عندما اشار الى احتمالية انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الذي عقد مع ايران في عام 2015 م .

وبالطبع تناولت الصحيفة موضوع ذهاب السيد الرئيس محمود عباس الى مستشفى بالتيمور من اجل اجراء فحوص روتينية، ونشرت الصحيفة عدة شائعات بخصوص معاناة الرئيس من عدة امراض مزمنة وخطيره.

ولكن الفحوص الطبية التي اجراها الرئيس كانت نتائجها ايجابية وفندت هذه الادعاءات .