النجاح - لقي الرئيس محمود عباس غدا الثلاثاء خطاباً هاماً امام مجلس الامن الدولي في نيويورك التي وصلها الليلة الماضية.

وقال مندوب فلسطين لدى الامم المتحدة السفير رياض منصور لاذاعة “صوت فلسطين” الرسمية صباح اليوم الاثنين: "إن خطاب الرئيس سيطالب مجلس الامن بتحمل مسؤولياته وتنفيذ قراراته المتعلقة بتنفيذ حل الدولتين ومواجهة اعلان ترامب بشأن القدس ووضع حد للمأساة والظلم التي يعيشها شعبنا جراء الاحتلال".

وأشار منصور الى بدء التحركات فورا عقب خطاب الرئيس في المنظمة الاممية، وان اجتماعات عقدت مع مجلس السفراء العرب تم خلالها تشكيل فريق للبدء في تنفيذ لقاءات منفصلة مع اعضاء مجلس الامن لاستطلاع ارائهم بشأن تقديم طلب الحصول على العضوية الكاملة لفلسطين في الامم المتحدة.

واوضح منصور أن الرئيس سيلتقي كلا من الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيرش ورئيس مجلس الامن الحالي -وزير الخارجية الكويتي- منصور العتيبي غدا.

ومن جهته قال قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن إن الرئيس محمود عباس سيؤكد في خطابه غدا في الأمم المتحدة على الثوابت الوطنية وسيطالب بآلية دولية جديدة لعملية السلام وتحديد سقف زمني بعيدا عن الرعاية الأمريكية. مؤكدا أن القيادة لن تتنازل عن اقامة الدولة المستقلة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف محيسن في حديث لإذاعة”صوت فلسطين” الرسمية صباح اليوم الاثنين، أن الادارة الأمريكية تسعى من خلال صفقة القرن إلى حل إقليمي للقضية الفلسطينية في وقت تواصل نفوذها في المنطقة العربية وتختلق صراعات لدى الأمة العربية لاستنزاف قدراتها وابعادها عن الصراع المركزي مع الاحتلال الاسرائيلي.

ولفت الى اهمية الحراك الشعبي ضمن استراتيجية منظمة التحرير دعما ومساندة للحراك الدبلوماسي للقيادة.

وفيما يتعلق بالمجلس الوطني، شدد عضو مركزية فتح على ضرورة عقد مجلس وطني جديد في حال انهت حركة حماس الانقسام وإن لم تنهِ انقسامها سنذهب إلى عقد دورة بالأعضاء الحاليين مع ترشيح بعض الهيئات لأعضاء جدد. مشيرا في السياق إلى أن المجلس المركزي يمثل منظمة التحرير والمجلس الوطني في غيابه.