خاص - النجاح - أكد المحلل السياسي رائد نعيرات، أن اعتذار حركة حماس عن حضور اجتماع المجلس المركزي غدا  سيؤثر عمليًا على سير المصالحة الوطنية، لكن السؤال الأهم وفقًا لنعيرات، ما مدى أهمية مشاركة حماس من عدمها في الاجتماع طالما أن اجتماع المجلس المركزي سيعقد في رام الله؟ مشيرًا إلى أن مشاركة حماس لن تكون وازنة.

وأوضح نعيرات في حديث لـ"النجاح الإخباري"، أن النقطة الأهم من عدم مشاركة حماس هي مبرراتها لعدم المشاركة، فإن كان هدف حماس من عدم المشاركة هو إضعاف قرارات المجلس المركزي فهناك خطورة على المصالحة ودمقرطة النظام السياسي أيضا، أما إذا اكتفت حماس بعدم المشاركة ودعمت قرارات المجلس المركزي فلن يكون لذلك تأثيرًا سلبيًا على المشهد السياسي.

ورأى نعيرات أن المصالحة التي حلمنا بها قبل قرار ترامب لم تبقى على حالها بعد قراره بشأن القدس، لافتًا إلى أن الشعب الفلسطيني كان يحلم بمصالحة تقود لوحدة وطنية، لكن حاليا فهناك سؤال كبير حول قضيتين هما التشاركية السياسية من جهة، وحلحلة القضايا الفلسطينية اليومية الكبرى من جهة أخرى.

وقال: "أصبحنا اليوم لكي نتحدث عن وحدة وطنية بحاجة للحديث عن اتفاق على البرنامج الوطني وآلياته، فالقضية لم تعد تقتصر على التشارك في الحياة السياسي".

وأضاف: "إذا أيدت كل من حماس والجهاد مخرجات اجتماع المجلس المركزي حينها لن يضعف عدم مشاركتهما في الاجتماع المصالحة الوطنية، والعكس صحيح"، مشيرًا إلى أن موقف حماس من الممكن أن يكون مؤيدًا لمخرجات الاجتماع لإن الحالة الفلسطينية ومعطياتها اختلفت.