عاطف شقير - النجاح - عبرت الجهات الرسمية العراقية عن دعمها للجهود المنددة بقرار ترامب الذي اعتبر القدس عاصمة لإسرائيل، في حين رأى البعض انها تتناقض مع تصرفاتها الخيرة فيما يتعلق باللاجئ الفلسطيني على أراضيها.

دعم رسمي عراقي

 أكد نائب رئيس البرلمان العراقي همام حمودي، أن العراق سيصعد رسميا وشعبيا احتجاجاته ضد إعلان ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، معتبرا أن القدس ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده، بل قضية الأمة كلها، وأن العراق سيدعم بكل السبل الشعب الفلسطيني البطل.

ودعا حمودي إلى تطوير العلاقات الثنائية وتبادل الزيارات بين مجلس النواب العراقي والمجلسين الوطني والتشريعي الفلسطينيين.

وفيما يخص فلسطينيي العراق، أكد أن حقوقهم ومكتسباتهم لن تمس، بل ستكون أفضل على صعيد التطبيق، وأنه سيتم تدارك الهفوة القانونية التي حصلت بشكل غير مقصود عبر ملحق قانوني خاص بفلسطينيي العراق سريعا، وسيستمر الفلسطينيون في التمتع بحقوقهم كما كانت حتى ذلك الوقت.

دعم ولكن

من جانبه، أكد رئيس المركز اللبناني للأبحاث، حسان قطب عبر مداخلة هاتفية له على "فضائية النجاح"، على أن المشكلة الحالية هي تحجيم القضية الفلسطينية، ومحاولات لإخراجها من إطار الأمة العربية.

 وأوضح أنه بناء على ذلك تصرفت الولايات المتحدة بمطلق الصلاحية، في ظل وجود تدخلات أجنبية في المنطقة عملت على فكفكتها وشرذمتها. ولفت إلى وجود إنفصام بالمواقف العربية، مستشهدًا بالعراق الذي حرم بالأمس اللاجئ الفلسطيني من المساواة مع المواطن العراقي، وبنفس الوقت يتخد العراق قرار بدعم القضية الفلسطينية ورفض نقل السفارة الأمريكية، وفي لبنان تحدث وزير الخارجية عن نقل سفارة لبنان إلى القدس الشرقية، فيما يمنع الفلسطيني في لبنان من العمل، مشيرًا إلى أنه بذلك يكون هناك قرارات عربية جيدة لكنها متناقضة مع الواقع، الأمر الذي يشجع الولايات المتحدة على التمادي في قراراتها.