نهاد الطويل - النجاح - كشف محمود العالول، نائب الرئيس محمود عباس في قيادة حركة فتح أن الرئيس مرر رسالة مطولة لحركة حماس عبر اللقاء الذي جمعه أمس في الدوحة بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثان.

وقال العالول في تصريح خاص بـ"النجاح الإخباري" الاثنين إن الرئيس سيطلب من اللجنة الخاصة بالمصالحة مع حركة حماس التوجه للدوحة خلال الأيام القادمة وذلك لاستئناف جهود المصالحة التي تستضيفها قطر.

ولم يستبعد العالول في الوقت ذاته ان يكون الرئيس ابو مازن قد ناقش مجددا مسألة رفض حركة حماس لإجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة وذلك في اطار حرصه انهاء الانقسام الداخلي.

في الوقت ذاته توقع العالول قيام الوسيط القطري بعرض رؤية جديدة للمصالحة مع حماس على أساس التوافق على حكومة وحدة وطنية بمشاركة حماس، وفقا لما تم الاتفاق عليه خلال اجتماع لجنة المجلس الوطني التحضيرية الأخير في بيروت.

وشدد العالول على أن اللقاء الذي جرى في الدوحة تناول موقف العالم العربي حيال القضية الفلسطينية وذلك على أعتاب القمة العربية المرتقبة في عمان في التاسع عشر من الشهر الجاري.

وردا على سؤال يتعلق بتحديد موعد نهائي للقمة المرتقبة بين الرئيس محمود عباس ونظيره الرئيس الامريكي دونالد ترمب  جدد العالول على حرص القيادة الشديد للاستعداد وبشكل متناهي التفاصيل للزيارة.

ونفى العالول في الوقت ذاته أن يكون قد حدد بالفعل موعد نهائي لتوجه الرئيس الى واشنطن. معرباً عن أمله بأن تتم في القريب العاجل.

في سياق اخر،وصف العالول القمة الفلسطينية المصرية التي جرت في القاهرة بين الرئيس محمود عباس من جهة ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي من جهة اخرى بالقمة الاستثنائية وبحث في عدة ملفات سياسية مهمة بشأن القضية الفلسطينية.

وأضاف العالول لـ"النجاح الإخباري" معقبا : لدينا حرص كبير على توطيد العلاقة مع الاشقاء العرب لا سيما مصر والأردن".وذلك في سياق الدور الوازن الذي تلعبه البلدان في إطار القضية الفلسطينية.

وغادر الرئيس محمود عباس القاهرة ظهرا ، بعد زيارة استغرقت يوماً واحداً، بحث خلالها مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية، والجهود المبذولة لإحياء عملية السلام.

وتطرقت المباحثات بين الرئيسين التي استغرقت حوالي ساعة ونصف، الإعداد لنجاح القمة العربية المقرر عقدها في الاردن الشهر الجاري والتأكيد على اولوية القضية الفلسطينية كقضية العرب الأولى، وحشد الدعم العربي وتنسيق المواقف العربية في دعم القضية الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة وذلك للحصول على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وفقا لما أوردته الوكالة الرسمية "وفا"،

بدورها اعتبرت وزارة الخارجية ، إن انعقاد القمة الفلسطينية-المصرية، الاثنين، في القاهرة، يشكل "ردًا ثنائياً مشتركًا وصريحًا على كل من حاول التشكيك في عمق ومتانة وديمومة العلاقة التاريخية بين جمهورية مصر العربية ودولة فلسطين، أو التشويش على التناغم القائم بين الرئيسين عبدالفتاح السيسي ومحمود عباس".

ولفتت الخارجية إلى أن السيسي سوف يتدخل "لصالح مجموعة من الإجراءات الواجب اتخاذها أو منع اتخاذها، كما هو الحال مع فكرة نقل السفارة الأمريكية، أو التصور الأمريكي عن كيفية التعامل مع منظومة الاستيطان، أو تسريع التنمية الفلسطينية في الأرض المحتلة خاصة المناطق المصنفة (ج)، أو تمرير القوانين الجديدة العنصرية في الكنيست، أو القرارات الحكومية الاسرائيلية التي تنسف كل الاتفاقيات القائمة."