النجاح الإخباري - أكد مسافرون عبر معبر الكرامة أن أزمة السفر والازدحام على المعبر ما تزال قائمة، رغم الزيارة التي أجراها وزير الداخلية الأردني للمعبر أمس، مشيرين إلى أن التحسن الذي ظهر خلال الزيارة لم ينعكس على واقع الحركة بشكل مستدام.

وبحسب شهادات عدد من المسافرين، فإن المشكلة الرئيسية ما تزال تتمثل في نظام الحجز المسبق للعودة، حيث تمتد المواعيد المتاحة لأسابيع، الأمر الذي يزيد من معاناة المسافرين، خاصة المرضى والحالات الإنسانية والطلبة والمغتربين.

وأشار مسافرون إلى استمرار فترات الانتظار الطويلة وصعوبة الحصول على مواعيد قريبة، مطالبين بإجراءات عملية لمعالجة الأزمة، تشمل توسيع ساعات العمل وتسهيل حركة السفر وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما دعا عدد منهم إلى اتخاذ خطوات أكثر فاعلية لمعالجة الاكتظاظ المتكرر على المعبر، ومكافحة أي مظاهر استغلال أو تجاوزات قد تزيد من معاناة المسافرين.

وتأتي هذه المطالب في ظل الضغط المتزايد الذي يشهده جسر الملك حسين، باعتباره المنفذ الرئيسي لسكان الضفة الغربية إلى الخارج، وسط توقعات بارتفاع أعداد المسافرين خلال موسم الصيف.