وكالات - النجاح الإخباري -

نظّمت لجنة توزيع الطعام التابعة للمطبخ العالمي، اليوم، وقفة غضب واستنكار رفضًا لقرار إدارة المطبخ العالمي وقف توريد الطعام لمخيم البريج، الأمر الذي يهدد بحرمان آلاف الأسر الفقيرة والنازحة من مصدر غذائها الأساسي.


وشارك في الوقفة، التي نُظمت أمام مقر إدارة المطبخ العالمي في قرية المصدر وسط قطاع غزة، حشد كبير من المواطنين المستفيدين من خدمات المطبخ، إلى جانب عدد من الوجهاء والمخاتير والشخصيات الاعتبارية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
ورفع المشاركون الطناجر والصحون الفارغة تعبيرًا عن غضبهم ورفضهم للقرار، كما رفعوا لافتات تطالب إدارة المطبخ العالمي بالتراجع عن قرارها واستمرار تقديم الوجبات الغذائية للأسر المحتاجة.


وشهدت الوقفة هتافات وصرخات من الجوعى والمعوزين، أكدوا خلالها رفضهم للجوع والقهر والحرمان، مطالبين بإنهاء القرار الذي وصفوه بـ"الجائر" لما يحمله من تداعيات إنسانية خطيرة.
وأكد الدكتور أبو حسن الششنية، خلال كلمته، رفضه الشديد لقرار وقف تزويد مناطق شرق شارع صلاح الدين، بما يشمل مخيم البريج، بالطعام، مشددًا على أن هذا القرار يزيد من معاناة آلاف الأسر التي تعيش أوضاعًا إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة.


كما ألقى الصحفي عبدالهادي مسلم، نيابةً عن المخاتير والوجهاء والشخصيات الاعتبارية ولجنة توزيع الطعام، بيانًا صحفيًا أكد فيه رفض واستنكار القرار، مطالبًا إدارة المطبخ العالمي بالتراجع الفوري عنه واستئناف توزيع الطعام وزيادة الكميات بما يلبي احتياجات الأسر المتضررة.
وأشار البيان إلى أن مخيم البريج يُعد من أكثر المناطق التي عانت من محدودية وصول المساعدات الإنسانية، بسبب تصنيفه منطقة عمليات ومنطقة حمراء، ما فاقم من معاناة السكان والنازحين.


وأكد البيان أن الشخصيات الاعتبارية والمجتمعية في المخيم ترفض بشكل قاطع استمرار حرمان أبناء البريج من حقهم في الغذاء والمساعدات الأساسية، مشددة على مواصلة التحركات والمطالبات المشروعة حتى استئناف توزيع الطعام وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وفي ختام الوقفة، سلّم وفد من المخاتير والوجهاء والشخصيات الاعتبارية رسالة رسمية إلى إدارة المطبخ العالمي، طالبوا فيها بمراجعة القرار بشكل عاجل والتراجع عنه، مؤكدين أن استمرار تقديم هذه الخدمة الإنسانية يمثل شريان حياة لآلاف الأسر الفقيرة والنازحة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها قطاع غزة.