وكالات - النجاح الإخباري - برعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وبتوجيهات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، نظّمت دائرة شؤون اللاجئين واللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، اليوم الاثنين، مهرجان "العودة الوطني" في وسط مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة، تحت شعار: "لن نرحل.. جذورنا أعمق من دماركم"، إحياءً للذكرى الـ78 للنكبة.
وشارك في المهرجان أعضاء من المجلس الثوري لحركة فتح، وممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية، وأمناء سر أقاليم حركة فتح في المحافظات الجنوبية، ورؤساء اللجان الشعبية للمخيمات، وممثلو المرأة، والوجهاء والمخاتير، والشخصيات الوطنية والاعتبارية، والمراكز الشبابية والنسوية، وذوو الإعاقة، إلى جانب آلاف المواطنين من أبناء المخيمات والمحافظات.
وأكد المشاركون تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة ورفضه الكامل لمشاريع التهجير والاقتلاع، مجددين التأكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية وحقوق اللاجئين غير القابلة للتصرف.
وتخلل المهرجان فقرات فنية ووطنية، قدّمت خلالها فرقة شمس الكرامة عروضاً تراثية وطنية، إلى جانب قصائد شعرية جسدت معاناة اللاجئين وصمودهم وتمسكهم بحقهم التاريخي في العودة إلى ديارهم.
ورُفعت خلال الفعالية الأعلام الفلسطينية، فيما صدحت الهتافات الوطنية المؤكدة على حق العودة ورفض التهجير، وسط مشاركة جماهيرية واسعة.
وأُلقيت خلال المهرجان كلمات لـ عادل منصور، وصلاح أبو ركبة ممثلاً عن القوى الوطنية والإسلامية، وأبو بلال الكحلوت ممثلاً عن الوجهاء والمخاتير، ورئيس اللجنة الشعبية في مخيم خان يونس رائد الغول، شددوا فيها على ضرورة حماية وكالة الأونروا، والدفاع عن حقوق اللاجئين، والتصدي لمحاولات شطب قضية اللاجئين أو تصفية حق العودة ومخططات تهجير الشعب الفلسطيني.
وأكد المتحدثون أن إحياء ذكرى النكبة يمثل تجديداً للعهد مع اللاجئين الفلسطينيين، ورسالة واضحة بأن قضية اللاجئين وحق العودة ستبقى في صدارة الأولويات الوطنية مهما اشتدت محاولات التصفية، مشددين على أن تعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف يشكلان السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال ومشاريعه التصفوية