النجاح الإخباري - زار رئيس الوزراء د. محمد مصطفى، اليوم الأربعاء، جرحى ومصابي بلدة المغير شرق رام الله فور عودته إلى أرض الوطن من بروكسل، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية بعد الهجوم الذي نفذته مجموعات من المستوطنين على البلدة.
وجرت الزيارة في المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله، حيث اطلع رئيس الوزراء على الحالة الصحية للمصابين واستمع إلى شرح من الطواقم الطبية حول طبيعة الإصابات ومستوى الرعاية المقدمة لهم، مؤكداً متابعة الحكومة لأوضاعهم حتى تماثلهم للشفاء.
ورافق رئيس الوزراء كل من وزير الصحة د. ماجد أبو رمضان، ووزير التربية والتعليم العالي د. أمجد برهم، ومدير مركز الاتصال الحكومي د. محمد أبو الرب، إلى جانب عدد من ذوي المصابين الذين استعرضوا حجم الاعتداءات التي تعرضت لها البلدة.
وأكد مصطفى أن الحكومة تتابع تداعيات الاعتداء على بلدة المغير، وتعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على توفير الدعم الطبي والإنساني للأهالي، مجدداً إدانته لهذه الاعتداءات المتكررة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.


