النجاح الإخباري - وجّهت عائلة فلسطينية لاجئة من قطاع غزة نداءً إنسانيًا دعت فيه إلى إعادة ثلاثة أطفال إلى ذويهم، بعد فصلهم عن عائلتهم منذ يوليو/تموز 2024 ووضعهم تحت رعاية خدمات حماية الطفولة في فرنسا.
وقال ربحي الشيخ، جدّ الأطفال، إن العائلة التي تم إجلاؤها من غزة إلى فرنسا عبر وزارة الخارجية، تقيم حاليًا في مدينة سان مارتان دير، مشيرًا إلى أن أحفاده الثلاثة — ربحي (11 عامًا)، نور (10 أعوام)، وحسام الدين (8 أعوام) — تم فصلهم عن الأسرة منذ أكثر من عام، مع انقطاع كامل في التواصل بينهم وبين ذويهم.
وأوضح أن الحادثة بدأت، بحسب روايته، بعد أن قامت متطوعات من جمعية تُدعى "فلسطين تجمعنا" باصطحاب الأطفال بحجة تسجيلهم في مخيم صيفي، قبل أن يتم لاحقًا تقديم بلاغ ضد والدهم بتهمة العنف، وهي اتهامات قال إن المحكمة لم تجد ما يثبتها وفق تقارير طبية أو مدرسية.
وأشار إلى أن جلسة قضائية عُقدت في 30 مارس/آذار 2026 شهدت، بحسب ما ذكر، تأكيد محامي العائلة ومحامي الأطفال والخدمات الاجتماعية على أهمية إعادة التواصل بين الأطفال ووالدهم، إضافة إلى تعبير الأطفال عن رغبتهم في رؤية أفراد عائلتهم.
ورغم ذلك، قررت المحكمة تمديد وضع الأطفال تحت الرعاية لمدة عام إضافي، وفق ما أفاد به الجد، الذي اعتبر أن القرار استند إلى رواية الجمعية.
وأضاف أن والدة الأطفال لا تزال في قطاع غزة، بينما تُبذل جهود عبر القنصلية الفرنسية في القدس لإجلائها، لافتًا إلى أن الأطفال يعيشون حالة انفصال عن أسرتهم ولغتهم وبيئتهم الثقافية.
ودعت العائلة، في ختام ندائها، الجهات الحقوقية ووسائل الإعلام إلى متابعة القضية، مطالبة بدعم جهودها القانونية لإعادة الأطفال، ومؤكدة أن القضية "إنسانية" وتتعلق بحق الطفل في العيش ضمن أسرته، كما تنص عليه الاتفاقيات الدولية.
نص المناشدة: