النجاح الإخباري - حذّر مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق من تفاقم الأوضاع الصحية والبيئية في قطاع غزة، في ظل الانتشار المتزايد للأوبئة والقوارض، وما يشكله ذلك من تهديد مباشر على حياة السكان وسلامتهم.

وقال المركز في بيان صحفي، إن التدمير الواسع وتراكم الركام والنفايات غير المعالجة أسهما في خلق بيئة خصبة لانتشار الفئران والجرذان، الأمر الذي يرفع احتمالية تفشي أمراض خطيرة، سواء عبر العض المباشر أو من خلال البول والفضلات، إضافة إلى الطفيليات الناقلة مثل البراغيث والقراد.

وأشار إلى أن من أبرز الأمراض المحتملة: فيروس هانتا، والطاعون، وداء البريميات (حمى الفئران)، والسالمونيلا، والتولاريميا، وذلك وفق ما أكدته وزارة الصحة الفلسطينية.

وأوضح المركز أن تفشي القوارض والحشرات، بالتزامن مع تدهور خدمات الصرف الصحي وتكدس النفايات ونقص المياه النظيفة، يعكس حجم الكارثة الإنسانية والبيئية التي يعيشها القطاع، محذراً من خطر انتشار أمراض معدية، خاصة بين الأطفال وكبار السن والفئات الأكثر ضعفاً.

وأكد أن الحق في الصحة والبيئة النظيفة يعد من الحقوق الأساسية للإنسان، داعياً جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية لضمان حماية السكان.

وطالب المركز باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انتشار القوارض، وتعزيز حملات النظافة العامة، وتحسين إدارة النفايات، إلى جانب الضغط دولياً لرفع القيود المفروضة على قطاع غزة، بما يتيح إعادة تأهيل البنية التحتية الصحية والبيئية.