النجاح الإخباري - أعلنت نقابات ومكونات القطاع الصحي، اليوم، تنفيذ سلسلة خطوات تصعيدية خلال الأيام المقبلة، احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية للعاملين في القطاع، مؤكدة أن الإجراءات تأتي ضمن برنامج متدرّج قابل للتوسع.
جاء ذلك في بيان صدر عن النقابات، أكدت فيه مشارَكة طيف واسع من الكوادر الصحية، من بينها التمريض والقبالة، والطب المخبري، ومساعدو الصيادلة، وفنيو التخدير، وأخصائيو العلاج بمختلف تخصصاته، إضافة إلى العاملين في خدمات الإسعاف والطوارئ والتثقيف الصحي والخدمة الاجتماعية.
وبحسب البيان، تقرر تنظيم اعتصام أمام مجلس الوزراء يوم الثلاثاء المقبل، عند الساعة العاشرة صباحًا، بمشاركة الكوادر الصحية.
كما تشمل الخطوات تقليص العمل في المؤسسات الصحية، بحيث يقتصر دوام مراكز الرعاية الصحية الأولية على يومي الأحد والأربعاء، فيما سيتم تقليص دوام المستشفيات وباقي المراكز الصحية إلى يومين أسبوعيًا.
وأشار البيان إلى أن أقسام الطوارئ ستواصل العمل للحالات الطارئة فقط، مع وقف استقبال الحالات غير الطارئة، وتعليق العمليات المجدولة، وإغلاق العيادات الخارجية ضمن خطوات الضغط التصعيدية.
وفي المقابل، أكد استمرار عمل أقسام غسيل الكلى وعلاج مرضى السرطان وأمراض الدم، مراعاة للحالات الحرجة والإنسانية.
ودعت النقابات العاملين إلى الإبلاغ عن أي ضغوط أو تهديدات قد يتعرضون لها، مشددة على متابعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأكدت، في ختام بيانها، أنها ماضية في برنامجها التصعيدي، وأن حقوق العاملين "استحقاق وليست منّة"، مع التلويح بخطوات إضافية في حال عدم التوصل إلى حلول تلبي مطالبها.
فيما يلي نص البيان:
