القدس - النجاح الإخباري - سلم موظفو بلدية الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء إخطار هدم إداري لمنزل عائلة سامي الرجبي في حي عين اللوزة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة، بعد مرور 6 أشهر على هدم جزء من المبنى.
وكانت آليات بلدية الاحتلال هدمت جزءا من مبنى عائلة الرجبي في شهر أيار الماضي بحجة البناء دون ترخيص، وعاشت العائلة التي تضم سامي الرجبي وزوجته و4 أبناء وعائلاتهم وعددهم نحو 30 فردا، فيما تبقى من المبنى.
وقال فارس سامي الرجبيا" إننا تفاجأنا صباح اليوم بوضع موظفي بلدية الاحتلال قرارًا يقضي بهدم المبنى، ومنحت العائلة مهلة للاعتراض على القرار خلال 15 يومًا".
وأضاف "سوف نتوجه إلى المحامي والمحاكم مجددا، ونرجع للمربع الأول قبل هدم المبنى قبل 6 أشهر، وإما يفرضوا علينا دفع مخالفة أو يهدموا ما تبقى منه، بحجة البناء دون ترخيص".
وأوضح فارس أنه ووالده توجها إلى بلدية القدس لتقديم طلب لاستصدار رخصة بناء عدة مرات، ولكنها رفضت بحجة أنه لا يوجد ترخيص لهذه المنطقة.
وأكد أن بلدية الاحتلال تواصل استهداف وملاحقة العائلة، رغم هدمها بيوتها منذ شهر أيار الماضي فوق محتوياته وممتلكات العائلة.
وأردف "يلاحقونا على 3 غرف ينام فيها 30 فردا، ويداهمون المبنى بين الحين والآخر بحجج واهية، أين الديمقراطية التي يتحدثون عنها؟"، واصفا إياها بالدولة العنصرية.