نابلس - النجاح - بحضور معالي وزيرة شؤون المرأة د.اّمال حمد نظم مركز الإعلام في جامعة النجاح الوطنية ومؤسسة بيت الصحافة لقاء حواري حول تناول قضايا المرأة الفلسطينية في الإعلام الفلسطيني، يوم الأحد الموافق 7 تشرين الثاني عام 2021 في مدينة نابلس، وذلك ضمن فعاليات مشروع تعزيز  الإعلام الحر والمستقل في فلسطين والممول من الحكومتين السويسرية والنرويجية، وباتباع إجراءات الوقاية والسلامة من فيروس كورونا.

استضاف اللقاء وزيرة شؤون المرأة د. اّمال حمد، وأدارت اللقاء الصحفية تمارا حبايبة، حيث بدأت الترحيب بالضيوف والتعريف ببيت الصحافة ومشروع تعزيز الإعلام الحر، والتنويه لأهمية تسليط الضوء على كيفية تناول قضايا المرأة الفلسطينية في الإعلام الفلسطيني، وذلك بحضور مختلف المؤسسات النسوية والإعلامية وطلبة القانون والإعلام في جامعة النجاح.

أكدت د.اّمال على أهمية طرح موضوع اللقاء وحاجة المجتمع الفلسطيني لزيادة الوعي حول حقوق المرأة الفلسطينية، وتوضيح الواقع التي تعيشه النساء، ونظرة المجتمع للمرأة رغم نجاحها وإثبات قدراتها في مختلف المجالات خاصة القيادية.

واستعرضت حمد إحصائيات حول اهتمامات الجمهور الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي، وكيف يتراجع مستوى التراجع مع أنشطة المؤسسات والقضايا النسوية في مجتمعنا الفلسطيني.

وأيد الحضور معالي الوزيرة، حيث أكد د.شادي أبو الكباش مدير مركز الاستشارات والصحة النفسية على أن الإنسان قادر بغض النظر عن الجنس بعديا عن التفرقة الجنسية، ولكل دوره واحترامه، وبدوره عبر د.أسعد التفال عن افتخاره بنماذج نسوية هي محط أنظار الجمهور، فالمراة تجدها في المجالس التشريعية وتجدها في الإعلام وغيره.

وتزامن اللقاء بإعلان مجلس قروي برقين عن قبول قائمة، تتضمن ثماني نساء، الأمر الذي يشكل خطوة إيجابية باتجاه تعزيز دور المرأة القيادي، وأثنت معالي الوزيرة على جهود النساء وإصرارهن على المشاركة في الانتخابات المحلية، مما يشكل بارقة اّمل نحو ارتفاع مستوى تمثل المرأة السياسي.

وأجابت حمد على استفسارات الحضور، حول إمكانية التعديل على المنهاج، ليحقق رؤية وزارة المرأة، بأن المنهاج الفلسطيني يحترم المرأة وقدسيتها ومن المناهج الأفضل عالميا، وتتطلع أن يتم الأخذ بعين الاعتبار مجتمعيا ومعنويا وسياسيا على محمل الجد.

تفاعل الحضور من مختلف المؤسسات والمجالات بشكل ملفت، ومداخلاتهم التي تخللت اللقاء، كانت حول كيف يمكن التعاون بشكل جدي، لاقتراح أفكار تساهم في حفظ حقوق المرأة الفلسطينية وما هي الإجراءات العملية الواجب اتخاذها، للتغيير الإيجابي في هذا الإطار.