القدس - النجاح - قال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، إن الموافقة على التسوية المطروحة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتملك أراضي حي الشيخ جراح، ستمكنه من محاصرة المسجد الأقصى المبارك من الجهة الشمالية.

جاء ذلك في بيان له، اليوم الثلاثاء، دعا فيه عائلات حي الشيخ جراح إلى رفض التسوية المطروحة من قبل سلطات الاحتلال بالمطلق، باعتبارها تسليم البلاد للاحتلال.

وشدد "صبري" في بيانه" على على أن الموقف الرافض للتسوية، هو الموقف والواجب الوطني والشرعي.

واعتبر أن أي خطوة يقوم بها الاحتلال، تصب في تهويد المدينة لتكون عاصمة لليهود في العالم وليس عاصمة لـ"إسرائيل".

وبحسب "صبري"، تحكم المحكمة العليا أو تقترح أي حكم يصب في مصلحة الجماعات اليهودية، موضحًا أن "ملخص التسوية أن تعترف عائلات الشيخ جراح بملكية الأرض للجماعات اليهودية، مقابل إعطائهم حماية كمستأجرين للبيوت التي هم فيها، وللدرجة الثانية بمعنى بعد موت الأم والأب تنتهي الحماية".

وأثنى "صبري" على ثبات ووحدة موقف السكان الرافضين لأي تسوية في الحي، مؤكداً أن موقفهم المشرف يعزز حقهم في بيوتهم.

ورفضت العائلات المقدسية القرار واعتبرته اجحاف بحقها، وتصر على بحث ملكية الأرض وألا يكون لليهود أي تملك فيها، وفقاً لـ" صبري".

وأضاف: "لو كانت الجماعات اليهودية مالكة الأرض لأخلوا المنازل منذ 1972 لكنهم لم يتمكنوا من إثبات ملكيتهم".

وحذرت مؤسسة القدس الدولية من مغبة الموافقة على قرار "التسوية" الإسرائيلي، الذي طرحته المحكمة "العليا" التابعة لسلطات الاحتلال، في قضية أراضي حي الشيخ جراح بالقدس.

واعتبرت "المؤسسة" ذلك "خروجاً عن الإجماع الوطني والقومي والإسلامي، وشق للصف".